Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
أدلب المعقل الإرهابي الاخير في سوريا – شبكة الاخبار الحصرية

أدلب المعقل الإرهابي الاخير في سوريا

وضع إدلب في سوريا وضع غريب إذ ان كل الإرهابيين من المرتزقه الذين كانوا يحاربون في سوريا تحت إمرة امريكا او تركيا ، وكل من أسموا أنفسهم بالمعارضين “السلميين” لنظام الاسد وحتى من أسموا أنفسهم بالمنقذين “الخوذ البيضاء” وهم ممولين من الغرب للقيام بأعمال رايات خادعة للايقاع بنظام الاسد ، كل هؤلاء انتهى بهم الامر في إدلب في شمال غربي سوريا على الحدود مع تركيا. وكان هناك تفاهم في ٢٠١٨ لروسيا مع تركيا التي تسيطر على اغلب الإرهابيين المرتزقة في إدلب ان تقوم بإخلائهم كي تستعيد سوريا السيطره الكاملة على كل أراضيها.

ولكن تدخلت تركيا بطلب الشريط الامن من الاكراد بينها وبين سوريا وعاصرنا القوات الامريكية تنسحب من شمال شرقي سوريا لتعطي لاردوغان الضوء الأخضر لاجتياح الاكراد ومحاولة أبادة عرفيه لهم ليتخلص اردوغان من مشكلة مؤرقاه على حدوده مع سوريا. وفي هذه الأثناء قام اردوغان بإطلاق سراح كل المرتزقة الإرهابيين من القاعدة وداعش ونقلهم شمالاً في الشرق الى العراق وآخرين الى إدلب.

وحان وقت اخلاء إدلب منهم ووجد اردوغان الفرصه لاستخدامهم مره اخرى فبدأ نقلهم الى ليبيا ليساندوا السراچ ضد حفتر.
لكن لم يكن هذا النقل يحدث بالسرعة الكافية بالنسبة للجيش السوري الوطني الذي اراد تحرير إدلب من هذا الوباء. ومع تلكؤ اردوغان في اجلاء المرتزقه أخذ الجيش السوري بزمام الامر وبدأ يحرر أراضيه. وفي طريق التحرير هذا واجه الجيش التركي الذي كان لديه بعض نقاط المراقبة في إدلب. وعندما حاول الاتراك منع الجيش السوري من التقدم حدثت مناوشات بين الجيشين أسفرت عن قتلى من الجانبين.

وتدخلت روسيا في محاولة لإيقاف نزيف الدماء وطلبت من اردوغان تنفيذ الاتفاق السابق باخلاء إدلب. ولكن اردوغان غير قادر على نقل باقي المرتزقة الى ليبيا لانه نقل ما أمكنه منهم فوجد اللوم العالمي لخرقه لشروط وقف إطلاق النار في ليبيا. فما كان من أمره الا وهدد سوريا بأن تنسحب من إدلب وأعطاها فرصة حتى اخر الشهر لذلك وإلا سيضطر الى الدخول بجيشه لحماية إدلب.

وفي نفس الوقت اعلنت روسيا عن كشفها لمؤامرة جديده لافتعال رايه خادعة من جانب الخوذ البيضاء وانهم قد صوروا فيلم يظهر هجمة بالغازات السامه بالقرب من حلب يتهمون فيها الجيش السوري. وطبعاً هذه ليست بالمرة الأولى التي تكشف فيها محاولات الإيهام بذلك وخصوصاً بعد اعترافات العاملين في منظمة OPCW لمنع الاسلحة الكيماوية بان تقارير المنظمة عن دوما وغيرها في سوريا تتهم نظام الاسد بإلقاء غازات كيماوية على المدنيين كانت ملفقة وانها لم تحدث. والان روسيا تحذر من محاولة جديده لافتعال ذلك لتتخذ كذريعة لقصف الجيش السوري الوطني لمنعه من تحرير إدلب من الإرهابيين.

ولكن الجيش السوري لم يتوقف ويكمل تحريره لأراضيه وفي الساعات القليلة الماضية تمكن من السيطره على الطريق المحوري بين حلب وسراقب.

ومن المنتظر ان يحاول اردوغان التدخل لحماية مرتزقته الذين يستخدمهم في ليبيا ، ولكنه لا يجد اى مسانده من روسيا او امريكا على السواء وخصوصاً بعد ان أنهت امريكا اتفاق سري معه على تبادل المعلومات المخابراتيه وذلك بعد هجومه الاخير على الاكراد في شمال سوريا.

وتعود سوريا مره اخرى في صدر الاحداث ويعود اردوغان مره اخرى في دور المغتصب المعتدي والذي تمكن بتصرفاته الخرقاء المتعجرفة ان يفقد مساندة كل القوى العظمي التي تلعب ادوار مختلفة على ارض سوريا.
ولكن الجيش السوري الوطني ماضي في طريقه لتحرير بلده

حفظ الله سوريا الشقيقه وأبناءها الوطنيين

شاهد أيضاً

السعودية.. تزويج 215 يتيما ويتيمة بالرياض

أثمرت جهود وحدة الزواج وإصلاح ذات البين في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالرياض، عن تزويج …