Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
أغاني المهرجانات..إفساد الذوق العام وتهديد البنية المجتمعية – شبكة الاخبار الحصرية
الثلاثاء , 7 أبريل 2020

أغاني المهرجانات..إفساد الذوق العام وتهديد البنية المجتمعية

أغاني المهرجانات التي وصفها البعض بـ”فن_دخيل” ووصفها آخرون بـ”قفزات_غريبة” خرجت إلي المجتمع بسبب عوامل ساهمت في ذلك .ورغم أنه لا يمكن الرجوع بالزمن إلي الوراء “زمن_الفن_الجميل” الذي كان يقدم محتوى راقيا يؤثر في ثقافة المستمع فينعكس علي سلوكه نحو الآخر إلا أن اتهامات البعض ل أغاني المهرجانات بتدمير الذوق العام وإفساد المجتمع تعود بالمشهد الغنائي إلي الوراء وتطرح تساؤلات ..هل أغاني المهرجانات فن ؟وما أثرها علي المجتمع ؟وكيف تصدرت المشهد الغنائي ؟
حلل خبراء علم الاجتماع ظاهرة أغاني المهرجانات بإن هذا النوع من الأغاني والذي وصفوه بالثقافة المنخفضة موجود لدي كل دول العالم ومنذ زمن ضاربين المثل بأمريكا وبريطانيا لكنه بنسب أقل من الأغاني الأخري والتي وصفوها بالثقافة الراقية:- في جميع دول العالم توجد ثقافة راقية وأخري منخفضة .- إن الثورة التكنولوجية التي شهدها العالم تسببت في ظهور أغاني المهرجانات فجعلتها تطفو علي السطح وبالتالي أصبحت بطل المشهد الغنائي موضحين أن وسائل التواصل الاجتماعي مثل موقع “يوتيوب” و “فيسبوك” سهلت مهمة عرض هذه الأغاني والدفع بها إلي الجمهور وتداولها ما أدي إلي انتشارها بشكل كبير .- هذا الزمن كانت له آليات مختلفة حيث كانت تصل الأغنية إلي الجمهور عن طريق الإذاعة أو التليفزيون وبالتالي كان هناك تحكم في المحتوي قبل عرضه أما الآن فما أكثر القنوات عبر شبكة الانترنت وهو ما جعل أي شخص قادر علي إعداد المحتوي الذي يرغبه دون مراجعة او خضوع لرقابة عليه ثم الدفع به بضغطة زر واحدة ليصل إلي الملايين بل المليارات من الناس ولا يمكن المحاسبة هنا لأنه لا توجد أدوات تشريعية لمحاسبة من يفعل ذلك .- ضرورة خضوع وسائل التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها قنوات “اليوتيوب” إلي الرقابة والتحكم في المحتوي المقدم عبر هذه القنوات غير الشرعية علي حد وصفهم .- إن أغاني المهرجانات انتشرت بنسبة كبيرة لأنها انتشرت عبر قنوات غير شرعية “قنوات الإنترنت” وهذه القنوات لا تخضع للرقابة من حيث المحتوي الذي تقدمه .- إن أغاني المهرجانات تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل البنية المجتمعية فتترك أثرها بالإيجاب أو بالسلب ويرجع ذلك إلي نوع المحتوي الذي تقدمه .- المهرجانات الحالية تقدم قيمًا سيئة للمجتمع وتحرض علي سلوكيات سلبية نظرًا لما تقدمه من محتوي هابط ومنخفض متمثل في كلمات متدنية وموحية علي سبيل المثال لا الحصر تتحدث إحدي الأغنيات عن الخمر والحشيش كما أن مستمعيها من فئة الشباب ما يجعل هذه الأغاني تهدد البنية المجتمعية لأن الشباب يمثلون نحو 60% من المجتمع .- ضرورة وجود عقاب مباشر لمقدمي أغاني المهرجانات نظرًا لتأثيرها علي وجدان المجتمع وتشكيل ثقافته بل البنية المجتمعية :”المهرجانات لها تأثر خطير علي المستوي الثقافي”.- الفنان هو من يمتعني ويطربني ويشجيني ويجعلني بعد سماعه أتحول إلي شخص آخر أما مقدم أغاني المهرجانات الحالية لا علاقة له بالفن وإنما هو مدعي الفن .- انزعجنا قديما بظهورعدوية لأنه قدم فنا مخالفا للسائد إلا أن عدوية أفضل من مقدمي اغاني المهرجانات رغم خروجهم أيضًا عن السائد لكنه أفضل منهم صوتًا وشكلًا ومحتوي .- أغاني المهرجانات بأنها قفزات غريبة تخرج من تحت السيطرة وتطرح نفسها علي المجتمع وكأنها قدر مطالبًا بضرورة وجود أدوات تشريعية لضبط المشهد الفني والتحكم في المحتوي المعروض للجمهور باعتبار أن الفن قوي ناعمة تؤثر في المجتمع :”أغاني المهرجانات إن لم تجد رقيبًا ستحول الغناء إلي غابة”- ضرورة دراسة هذا النوع من الفن وأثره علي المجتمع و لماذا جذب الناس إليه وذلك لتحديد الفجوة الحقيقية التي تسلل إليها متخذًا لنفسه موضعًا ومن ثم العمل علي ملئها .

شاهد أيضاً

فيلم «Contagion» تنبأ بـ«كورونا» قبل 10 سنوات

لم تكن السينما منفصلة يوما عن الواقع، فدائما يصفها صناعها بأنها فن الواقع، بل أن …