Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
الصمت…في بعض الأوقات أفضل من الأسئلة. – شبكة الاخبار الحصرية
الأحد , 31 مايو 2020

الصمت…في بعض الأوقات أفضل من الأسئلة.

يظن البعض أن المعلومة التي ستطمئنهم موجودة في كثرة التساؤل و البحث عن الكلام المسموع و المكتوب…و لكن، في بعض الأحايين و خاصة العصيبة و المعقدة منها، تكون نجاة الإنسان في الصمت عن السؤال و إتباع تعليمات أولي الأمر و الإلتزام بتنفيذ النصائح التي تشدد الدولة عليها.منذ بداية إنتشار الوباء العالمي كورونا ، لم ترسل أي دولة وزير أو ممثل عنها إلى أي دولة أخرى في مهمة قد تبدو للبعض واضحة. سوى مصر.و تزايدت الأسئلة و علامات الإستفهام من شرفاء و أنقياء هذا الشعب، بينما إنتشرت السخرية و الإتهامات من قليلي العلم و الإنتماء ضحايا سموم الطابور الخامس الخائن الذي يعيش بيننا.العالم أجمع يسير طبقا لتوزيع الأدوار و المهام، و كل مواطن يعيش على أرض بلد متقدمة…لا يثرثر إلا فيما يعنيه أو يفهمه. إلا المنطقة العربية. فتجد شخص يصرخ أن التعليم و الثقافة في أزمة و لكنه يثرثر لك في أمور الحياة و الآخرة و شئون كوكب الأرض و باقي المجموعة الشمسية. عجيب!تجد شعوب لا تزال تعيش في مرحلة البداوة. أفكارهم و وجدانهم و أسلوب حياتهم لم يتخطى ميراثهم البدوي البدائي…و لكنهم يتطاولون على مصر، صاحبة أول دولة نظامية متقدمة و راسخة في التاريخ.و هكذا، أيها الأصدقاء الأعزاء، العالم_يثرثر من حولنا بكل بساطة و بكلام يزيدك تخبطا و حيرة. و أصحاب الشأن يتحدثون معك و يتحركون أمامك و لكن نتركهم و نبحث عن الطمأنينة في ثرثرة و جهل و ظلاميات الأعداء و الحمقى.المقال المرفق و هو الجزء رقم 48 من سلسلة مقالات لأنها_مصر بتاريخ 12 يناير 2018…. يوضح بعض الحقائق التي تطمئن العقول و القلوب على مصير البلاد و العباد على أرض خلقها رب العباد و ذكرها بالخير في كتبه المقدسة. و قوة مصر الكامنة في دولتها العريقة التي تعود لمكانتها بالتدريج…و الصورة التي ما زلتم تبحثون لها عن تفسير، صورة البللورة…ستفسر نفسها بنفسها من الأحداث الآنية و الآتية بإذن الله.و يبقى دور الشعب الذي يعيش على أرضها…الشعب الذي يصر على معاداة نفسه و إلحاق الضرر بنفسه و هو لا يلتزم بالتعليمات و يبحث في ثرثرة الأعداء عن ما يفيده. و يبحث عن أساليب ملتوية في الحياه، أساليب نعلمها جميعا و نعاني منها…و لا داعي لإعادة سردها الآن… و هي أساليب لا تناسب تاريخه و أخلاقه الموروثة و عقيدته.و لن تفلح في المستقبل الذي تبنيه الدولة من جديد…فكل خائن، جاهل، ثرثار، فاسد، مرتشي، كسول، محبط، يائس، سينقرض عن قريب مثلما تنقرض الكائنات التي لا تستطيع التكيف مع التغيرات التي تحدث في البيئة المحيطة بها. لهذا، لا تتعجب و أنت تجد هؤلاء يحاولون نشر سمومهم و جعلك تنشرها لهم و تصدقها…كي تبقي البيئة المحيطة بهم متخلفة حتى تستمر حياتهم فيها….هم يستغلونك لمصلحتهم…و هذا لن يحدث، البيئة ستتغير و تتقدم و تتطهر..و هم سينقرضون.صفقة_القرن و إعادة ترتيب المنطقة الإقليمية و ربما العالم.هذه الكلمة التي سمعتها من الرئيس السيسي متحدثاً عن صفقة ما ناقشها مع الرئيس ترمب…و لم يفسرها قائلها…و لم يسأله عنها أي صحافي سواء بمصر أو بالولايات المتحدة….و لم يشرح ترمب معناها…حتى أوكار الإعلام الخائنة و المعادية لمصر, فشلت في إقناع متابعيها بأي تحليل أو تفسير لهذه الكلمة.أعلم أنك تنتظر مني تفسير , كما أعلم أنك تقول: كاتب هذه المقالات توقع الأحداث منذ سنوات و حدثت بالفعل, فمن المؤكد أنه على دراية بمعني كلمة صفقة_القرن….و لكن:سأسرد عليك بعض الأحداث القديمة. أحداث عاشها هذا البلد و شعبها منذ 2500 عام تقريباً, و بعد السرد, ستجيب أنت بنفسك عن السؤال.1. نحن الآن في سنة 525 قبل الميلاد…آخر مرحلة في عهود أرض الكنانة بتاريخها القديم….الحضارة التي إستمرت لآلاف السنين…آخر مرحلة شهدتها مصر كإمبراطورية متوجة على العالم القديم بأسره….قبل سيطرة الحكام الأجانب عليها منذ سنة 332 قبل الميلاد و التي إنتهت بحكم الرئيس محمد نجيب عام 1952.نحن الآن في مرحلة غزو الفرس لمصر….و مصر تذوق مرارة غزو هؤلاء الأجلاف لأرضها…لماذا يا مصر؟ كيف تمكن هؤلاء منك و من شعبك؟2. الضربة الأولى: حال الشعب المصري وقتها كان الميل إلى حياة الترف و الرفاهية و ترك أدوات حضارة الأجداد…فضرب الوهن و الضعف و التخلف أرجاء الإمبراطورية المصرية….تذكر أننا في سنة 525 قبل الميلاد و ليس في 2011 و نفس أسلوب الغالبية العظمى من شعب مصر…و ميله إلى عدم إتقان العمل و الغش و الجشع و العشوائية في التفكير و التصرف.3. الضربة الثانية : إنتشار الفتن السياسية و الدينية….و إستقطاب الناس …و أفكارها….و إستغلال رجال الدين لنفوذهم و ميلهم إلى جمع الاموال و المناصب…أؤكد لك مرة أخرى أنني أتحدث عن مصر قبيل 525 قبل الميلاد و ليس مصر 2011 حيث الفضائحيات التي تنشر الفتن و الأكاذيب و الشائعات و الصحافة الصفراء التي تدس السموم في كلامها حتى تشق صف الشعب و تجعله فرق و أحزاب و إنتماءات مختلفة….أتحدث عن مصر 525 قبل الميلاد و ليس مصر 2011 حيث سيطرة ” دعاة الفضائحيات ” و نشرهم لأفكار التطرف و الكراهية و ضيق الأفق و خطف الدين و إعادة تصديره للعقول بما يناسب مخطط تخريب العقيدة….سواء من دعاة متأسلمين او متمسحين. خطاب الكراهية بلغ الذروة في 525 قبل الميلاد كما في 2011.4. الضربة الثالثة: مصر خاضت حروب داخلية طاحنة..إقتتال بين المصريين و بعضهم البعض….طوائف ضد طوائف…من الذي صنعهم؟ من الذي نجح في شق الصف و جعل المصري يقاتل المصري..قبيل 525 قبل الميلاد؟ الإجابة نجدها في عصرنا الحديث…فكل حدث يعيد نفسه عبر الزمان….أبواق دعاة الكراهية و المصالح الذين ينعقون في آذان و أبصار المصريين على الشاشات و يحاولون صناعة طوائف و أحزاب و جماعات ضد بعضهم البعض…الإجابة نجدها في قبضة يد الرئيس الذي يشير بها و يقول: طول ما إحنا كده – و يضم قبضة يده – مش هيقدروا علينا.5. الضربة الرابعة: الفرس يستغلون سلاح الخيانة….فيستخدمون خدمات اليهود الذين كانوا مرتزقة بالجيش المصري و أهمهم ” فانس هاليكارناس ” احد رؤساء المرتزقة بالجيش المصري تحت قيادة الملك أحمس الثاني…فانس هذا قدم للفرس كل المعلومات الهامة عن الجيش المصري لأسياده الفرس…و أطلعهم على كل الترتيبات التي أعدها أحمس الثاني لصد هجمات الفرس.لم أنتهي بعد من سرد سيرة الخونة: الفرس إستخدموا خدمات بدو سيناء الهائمين في الصحراء. فهؤلاء قدموا المؤن و الإرشادات لجيش الفرس كي يغزو مصر .هل هذا كل شىء عن الخونة؟ لا…فجيش قمبيز الفارسي رسى بميناء ” عكا” و لقى كل الترحاب من قبائل الفلسطين…الذين عاونوه و جيشه لينطلق من ” غزة ” ليشن هجومه على مصر.عناصر الهزيمة : شعب متراخي إستهلاكي يثرثر ليل نهار فيما لا يفهم و يترك إتقان العمل و الإنتاج+خونة ينشرون الفتن و الشائعات لشق الصفوف و تفريق أبناء الشعب الواحد+ تجار دين لهم من قسوة القلب الحظ الوفير يضربون الشعب في عقيدته+اليهود+خيانة البدو+خيانة الفلسطين.صفقة_القرن:” أميرتاوس” البطل المصري الذي قاد عناصر النصر: عقد تحالفات إستراتيجية مع الإغريق-اليونان- و معاهدات دفاع مشتركة ….إستنهاض روح الحضارة القديمة في نفوس المصريين و حثهم على الوحدة…و تذكيرهم أنهم شعب واحد ….تقوية الإقتصاد المصري و الإصرار على الإصلاحات الإقتصادية القاسية من أجل إعادة ترسيخ مكانة مصر التي ضاعت بسبب عوامل الهزيمة.أميرتاوس كان يعيد إنتاج نفس عوامل النصر التي إتبعها أجداده منذ عهد مينا…ثم رمسيس الثاني و تحتمس الثالث و أقربهم من فترة أميرتاوس كان بسماتيك الأول الذي قاد مصر في حروبها ضد الأشوريين عوامل النصر ….صفقة_القرن : تبدأ بإعادة إكتشاف الهوية الحقيقية للشعب و حثه على التفاؤل و العمل الجاد و التمسك بثوابت صحيح الدين و الوطن…. ثم بإصلاح الإقتصاد و البنية التحتية الإستراتيجية التي تعد واحدة من أهم أدوات الأمن القومي…إنشاء تحالفات دولية قوية و جادة….تخليص الأرض من الخونة و العملاء الذين نسميهم في عصرنا الحديث ب” الإرهابيين “….تخليص الأنظمة الحاكمة بالمنطقة من سيطرة العصابات الخادمة للأعداء….كل ما تقوم به الدولة المصرية و من خلفها القوات المسلحة هو صفقة_القرن.

شاهد أيضاً

تفاصيل تطبيق الخطة -٢:عندما نجمع كل المعلومات الموجوده والمعلنه سنجد صوره مفزعة لما تحاول قوة الشر من تطبيقه على العالم

وعندما نجمع كل المعلومات الموجوده والمعلنه سنجد صوره مفزعة لما تحاول قوة الشر من تطبيقه …