Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
عملية تعتيم .. الجزء الثالث – شبكة الاخبار الحصرية
الخميس , 28 مايو 2020

عملية تعتيم .. الجزء الثالث


قرائي الاعزاء – لابد من التذكير بان هذه السلسله هي ترجمة لمقالات كتبتها الصحفية الاستقصائية ويتني ويب وكل ما اقوم به هو الترجمة فقط. الفضل في المعلومات يرجع لصاحبة المقال الاصلية. تحياتي
تصنيع الخوف
كيف تحضر الحكومه والاعلام امريكا لإخفاق انتخابات ٢٠٢٠
تتهم الان روسيا والصين وايران باستخدام التقنية لتقويض انتخابات ٢٠٢٠. ولكن التقنيات المدعى انهم يستخدمونها قد اختلقتها شبكة من الشركات لها علاقات عميقة مع المخابرات الاسرائيلية.
بقلم ويتني ويب
قرب نهاية الحرب العالمية الثانية في اوروبا، كتب الفيلسوف البريطاني برتراند راسل Bertrand Russell “لا يمكن الوثوق في رجل او مجموعة او وطن بالتعامل الانساني او التفكير العقلاني تحت تأثير الخوف الكبير. “
عدة امثلة بعد الحرب العالمية الثانية قد برهنت على صحة وجهة نظر راسل ولكن من احسن الامثلة كان تصديق الشعب الامريكي الكذبة وراء الاخرى عن صدام حسين والعراق وذلك لاجواء الخوف التي تلت اعتداءات ١١ سبتمبر. هذه الاكاذيب التي روجتها اخبار مشكوك فيها ومسؤلين حكوميين واعلام مطيع، نتج عنها كوارث – كبيره وصغيره في الخارج وفي الداخل.
اليوم يُصنَع سرد مماثل من نفس اللاعبين – الاعلام والحكومة – لكنهم تفادوا التمحيص حتى من الاعلام المستقل.
عبر الاشهر الاخيره، ولكن بنشاط اكثر في خلال الاسابيع القليلة الماضية، مسؤولين غير معلومين في المخابرات، و”خبراء” مشكوك فيهم، ومنافذ اعلامية مؤسسية قد صنعوا سرد عن “الفوضى” القادمة لإنتخابات ٢٠٢٠، وقبل حدوثها باشهر. وبناء على هذا السرد فبعض الجهات الحكومية ستستخدم تقنيات بعينها لاستهداف “العقل الامريكي” لتقويض الانتخابات الرئاسية القادمة. ويقول السرد ان هذه المساعي ستنجح الى درجة ان الديمقراطية الامريكية لن تتعافي ابداً بعد ذلك.
بالرغم من ان هذه الجهات الحكومية الغير معروفة ومن يسجلون كلامهم قد حددوا أسماء البلاد المسؤلة والتقنيات التي سيستخدمونها، لكنهم ايضاً يعترفون انه لا توجد ادلة تساند هذه الادعاءات، وهذا يعني – في احسن الظروف – انها تكهنات محضة.
عناوين الجرائد مثل:” الهاكرز قادمون لانتخابات ٢٠٢٠ – ونحن لسنا مستعدون” “تقريبا كل مسؤل امريكي عن الامن القومي يحذر من التدخل الاجنبى في انتخابات ٢٠٢٠” و “وكالات استخباراتية امريكية: روسيا والصين تخططان للتدخل في انتخابات ٢٠٢٠” قد اصبحت اكثر انتشاراً بالرغم من عدم وجود اي ادلة، كما هو التحذير بالنسبة ان الشعب الامريكي اعزل امام آفة “الاخبار الزائفة” fake news والآفة الجديده “خدع عميقة” deep fakes. بعض التقارير الاعلامية قد ذهبت الى حد القول ان التدخل الاجنبي الفعلى ليس ضرورياً لانه بمجرد وجود الخوف من التدخل الاجنبي قد يكفي لقلب النظام السياسي الامريكي بدون رجعة.
تاريخياً فإن هدف هذا النوع من السرد المثير للخوف كان للمقايضة على الحريات المدنية في مقابل الامن، او بالاصح ، التظاهر بزيادة الامن. ولكن عندما يكون الشعور بالاحتياج للامن نتيجه لخوف نابع من تكهنات حكومية بدون اي دليل، فهدف هذا السرد ليس حماية العامة من خطر حقيقي محسوس ولكن لتوطيد السلطة لدي نفس المجموعات المسؤلة عن تصنيع الخوف – وفي هذه الحالة هى المخابرات وجهات اخري مسؤلة عن الامن القومي.
ولكن ما هو غريب فعلاً بالنسبة لهذا السرد الخاص بآنية “الفوضى” والتدخل الاجنبي في الانتخابات القدمة في ٢٠٢٠ هو انه لم تحدد بالاسم الجهات التي ستقوم بهذا التدخل ووصف التدخل بالتفصيل فقط، بل ان استخدامهم في الانتخابات قد حيك مؤخراً من شركة لها علاقات عميقة لكل من مخابرات امريكا واسرائيل. هذه المحاكاة التى نظمتها سيبريزون الشركة الاسرائيلية/الامريكية ، انتهت باعداد من الامريكيين مقتولين وبالغاء لإنتخابات ٢٠٢٠ وبفرض الاحكام العرفية وبإشعال الخوف لدي الشعب الامريكي.
الكثير من التقنيات المستخدمة لخلق هذا السيناريو الفوضوي المرعب في محاكاة سيبريزون هي التقنيات التي يسوقها المسؤلين الامريكيين الفدراليين ومخارج الاعلام المؤسسي كأساس الأدوات التي يدعون انها ستستخدم لتقويض الإنتخابات القادمة، مثل الخدع العميقة واختراق للبنية الاساسية واجهزة وحتى عربات المستهلك.
بالرغم من ان السرد الحالى قد اتهم منافسي امريكا وهم الصين وروسيا وايران ، إلا ان هذه التقنيات المسير عليها شركات متصلة بنفس وكالات الاستخبارات المتصلة بها سيبريزون وهي تحديداً المخابرات العسكرية الاسرائيلية.
وبما ان الوكالات الاستخباراتية في كل من امريكا واسرائيل هى التي تصنع هذا السرد عن التدخل الاجنبي في انتخابات ٢٠٢٠، وهي ايضاً المسيطره على هذه التقنيات والتي حاكت استخدامها لقلب الانتخابات القادمة، فيصبح حيوي جداً ان نفكر في الدوافع من وراء هذا السرد ولو كانت هذه الوكلات المخابراتية لديها دوافع اخرى في تسويق ومحاكاة مثل هذه النتائج التى تنهي الديمقراطية الامريكية تماماً وتسلم السلطة الكاملة الى دولة الامن القومي.
الاعلام والمخابرات تنذر بكارثة نابعة من التقنية ل٢٠٢٠
بالرغم من ان انتخابات ٢٠٢٠ مازالت تبعد عدة اشهر الا ان هناك الكثير من التقارير الاعلامية عبر الستة اشهر السابقه، وحتى قبل ذلك ايضاً، تعرض تحفظ وراء تحفظ على الانتخابات الامريكية وانها مازالت غير محصنة ضد التدخل الاجنبي والذي يكاد يكون مسلم بحدوثه.
جزء من سبب زيادة ترويج الخوف مؤخراً يبدو انه يرجع الى تصريح مشترك قام به اعضاء محوريين في ادارة ترامب في نوفمبر الماضي. وهذا التصريح الذي كتبه كل من النائب العام ويليام بار William Barr ووزير الدفاع مارك إسبر Mark Esper والقائم باعمال وزير الامن القومي كيفين ماكالينان Kevin McAleenan والقائم بأعمال مدير المخابرات العامة جوزيف ماجواير Joseph Maguire ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي Christopher Wray ومدير عام ادارة الامن الوطني بول ناكاسوني Paul Nakasone ورئيس وكالة الامن السيبراني وامن البنية التحتية (CISA) كريستوفر كريبز Christoper Krebs يدعى ان التدخل في انتخابات ٢٠٢٠ وشيك بالرغم من الاعتراف بعدم وجود ادلة على حدوث اي تدخل:
“اعداؤنا يريدون تقويض مؤسساتنا الديمقراطية ويسيطرون على الراي العام ويؤثرون على سياسات حكومتنا. روسيا والصين وايران واجانب اشرار اخرين كلهم سيسعون للتدخل في عملية الاقتراع او يسيطروا على رؤى الناخبين. قد يحاول الاعداء اتمام اهدافهم بطرق مختلفة بما فيها حملات عبر السوشال ميديا ، ادارة عمليات معلومات مغلوطة او القيام بهجمات سيبرانية تخريبية وتدميرية على البنية التحتية المحلية وعلى مستوى الولاية.
في هذا الوقت ليس لدينا براهين على خطر او تعطيل للبنية التحتية للانتخابات والتي تمكن الاعداء من منع الاقتراع او تغير عدد التصويتات او منع القدرة على عدّ الاصوات، لكننا مستمرين في المراقبة اليقظة لاي تهديدات للانتخابات الامريكية”.
بالرغم من التحذير الرئيسى من انه لا توجد ادلة في وقت كتابة هذا التصريح الا ان الاعلام استخدم التصريح ليدعي ان التدخل الاجنبي في انتخابات ٢٠٢٠ وشيك كما في التقاري التالية من “بازفيد” BuzzFeed “واخبار اي بي سي” ABC News و “نيوزويك” Newsweek.
وبجانب التقارير التي ورطت بلاد بعينها – روسيا وايران والصين – بالرغم من التاكيد على عدم وجود اي ادلة، ادعى اخرين ان هذه الادعاءات بوشوك حدوث تدخل سيجعله اكيد ناجح ، متعللين بان التكتيكات المستخدمة ستعتمد على تقنية لا يومكن لامريكا مواجهتها بنجاح. والمنافذ الاخبارية على الانترنت CSO Online والتي تعطي اخبار وتحاليل وابحاث عن الامن وادارة المخاطر قد حذرت مؤخراً ان “اصلاح البنية التحتية للاقتراع والانتخابات سيستغر وقت طويل ولن يصلح قبل انتخابات نوفمبر ” وحذرت النيويورك تايمس من الفوضى الانية وان اجانب اشرار كثر وفي خلسة ، قد اعدو فعلاً اسسوا “لفصل من حملة إنتخابية قبيحة يشوبها الاختراقات والاخبار المغلوطة”. في العام الماضي ادعت مجلة وايرد Wired ان امن الانتخابات الامريكية “ما زال يعاني على جميع المستويات”. وفي مثال اخر قالت مجلة رولينج ستون Rollong Stone في مقالة طبعت اوائل هذا الشهر معنونة: “الهاكرز سيأتون لانتخابات ٢٠٢٠ – ونحن لسنا مستعدون. ” حيث يدعون ان “الحقيقة هي: ‘تقدمنا منذ الانتخابات الاخيرة – ولكننا اقل تأميناً عما يجب ان نكون”. وتستكمل المقالة بالقول ان الادعاء ان الهدف ليس لاختراق ماكينات الاقتزاغ او تغير النتيجة، لكن “ترك انطباع بوجود اعتداء لتقويض ايماننا بالنظام الانتخابي”. وتستكمل:
“الهدف هو عقول الشعب الامريكي يقول جوشوا جيلتزر مدير سابق لمحاربة الارهاب في مجلس الامن. ‘في بعض النواحي نحن لسنا بهذا الضعف الذي كنا فيه في ٢٠١٦. ولكن من نواحي اخرى نحن اكثر ضعفاً’. ويوافقه اغلب الخبراء: أسوأ سيناريو والذي يجب ان نعمل على الاستعداد له، هو الموقف الذي يجعل الامريكيين يتشككون في اساس الديمقراطية – الانتخابات الحرة والنزيهة”.
وقبل ان يصل هذا النوع من الكلام الى الاعلام الامريكي كانت شركة سيبريزون التقنية والمتصلة بالمخابرات الاسرائيلية تدعى في تصريح لها على موقعها الالكتروني ان “اللعب بتفكير الناخب” سيكون له واقع اكبر من تغير مجموع الاصوات، وذلك حتى قبل انتخابات ٢٠١٦. هذا التصريح الذي نشرته سيبريزون قبل الانتخابات الاخيرة، كتبه رئيسها ليور ديف والذي كان يقود عمليات اختراق ضد دول لصالح المخابرات الاسرائيلية.
والجدير بالذكر ان مع كل هذه التقارير الاعلامية فالتكتيك المتفق عليه انه سيستخدم هو الخدع العميقة deep fakes. اشتق هذا الاسم من التعلم العميق والخدع ، فالخدع العميقة تستخدم الصوت والصوره التي تطوع بالذكاء الاصطناعي لخلق اعلام يبدو حقيقي ولكنه ليس كذلك. التخوف من استخدامه في الانتخابات القادمة كان وراء ليس فقط الكثير من التقارير الاعلامية في الموضوع ولكن حفزت كل من العسكرية الامريكية والكونجرس لاخذ الخطوات للحد من إمكانية إسأة استخدامه.
ظاهرة واضحة بالنسبة للسرد الاعلامى بالنسبة للتدخل في الانتخابات واستخدام الخدع العميقة هي ان عدة مؤسسات نشرت تقارير تقول ان الخدع العميقه سوف تستخدم لتقويض انتخابات ٢٠٢٠ وليس القول انها قد تستخدم او انها ظاهرة لابد الانتباه اليها (ولو ان هناك البعض قد سلك هذا الطريق الاكثر اعتدالاً).
هذا المستوي من الثقة قد يعود الى بعض التصريحات التي قام بها مسولين بارزين في المخابرات الامريكيه في العام الماضي، بما فيهم تصريح دان كوتس Dan Coats المدير السابق للمخابرات العامة الذي ادعى في تقييم التهديد العالمي لسنة ٢٠١٩ للمخابرات الامريكية ان الخدع العميقة واشكال اخري عالية التقنية من الاعلام الخادع ستستخدم لتعطيل انتخابات ٢٠٢٠. وقال كوتس بالنص:
“الاعداء والمنافسون الاستراتيجيون غالباً سيحاولون استخدام الخدع العميقة او تقنيات مماثلة تنتجها الاجهزة لخلق صوره مقنعة لكنها غير صحيحة وصوت وملفات فيديو لزيادة تأثير الحملات الموجهة ضد الولايات المتحدة الامريكية وحلفائنا وشركائنا”.
منذ تحذير كوتس هذا والكثير من التقارير الاعلامية سوقت لهذا التخوف وبالقليل من التمحيص، وبذلك اعطاء مثل اخر من امثله كثيره في تاريخ امريكا حيث السرد من المخابرات الامريكية يسوق من الاعلام بقوة حتى لو ما قيل من مسؤلي المخابرات كان على شكل تكهن، كما هو الحال هنا. القصص التي تساق بالنسبة لانتخابات ٢٠٢٠ مشترك فيها الكثير من نفس وكالات المخابرات (امريكية واسرائيلية) والمنافذ الاعلاميه والتي بعد ذلك اتضح انها كلها غير صحيحة بالنسبه ل”اسلحة الدمار الشامل” في العراق قبل غزو ٢٠٠٣ وهذا واحد من الامثلة المشابهة.
والجدير بالذكر ان الخدع العميقة كانت احدي الادوات التي استخدمت في محاكاة سيبريزون لانتخابات ٢٠٢٠ حيث استخدمت فقط فيديوهات الصوت والصوره من الخدع العميقة لنشر المعلومات المغلوطة على قنوات التليفزيون المحلية والوطنية لاخذ شخصية رجال شرطة ومسؤلين عن الانتخابات لخلق تهديدات مغلوطه بوجود قنابل ومتنكرين كاعضاء في داعش. وسيبريزون شريك للمؤسسة التي تمول اشهر خالق ومنتج للخدع العميقة في العالم، مؤسسه مثلها مثل سيبريزون لها صلات معلنه للمخابرات الاسرائيلية.
بجانب الخدع العميقة فهناك تقنيات اخري سلحتها سيبريزون في محاكاتها للانتخابات وكتبت عنها التقارير الاعلامية مثلا كاختراق اجهزة شركة Internet of Things وحتى اختراق المركبات التي متصلة بشكل ما بالانترنت. في محاكاة سيبريزون استخدم اختراقا شركة (IoT) لقطع التيار الكهربائي عن مراكز الاقتراع ولنشر معلومات مغلوطة واخترقت المركبات للقيام بعمليات ارهابية ضد المدنيين المنتظرين في طوايير للادلاء باصواتهم وقتل البعض واصابة المئات.
اغلب التقارير الاعلامية ادعت ان هذه التقنيات ستكون جزء من “انفجار” الحرب السيبرانية القادمة في ٢٠٢٠ ولا يقرنوهم بالذات للتدخل الوشيك في الانتخابات. واخرين اقرنوا هذا بوضوح للانتخابات.
غداً الجزء الثالث -٢ التسمية المسبقة للمذنبين
ميكروسوفت المتهمة بتضارب المصالح تدافع عن الديمقراطية

شاهد أيضاً

قصه المرأه السيناويه المريضه وزوجها والمقدم محمد هارون . البدوي قال لهارون : لن يصل التكفيريين لك الا علي جثتي !

الفريق اول صدقي صبحي وزير الدفاع في الفيديو الشهير له عن الشهيد هارون قال ان …