Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
عملية تعتيم” الجزء الثاني كيف تمكنت شركة تقنية اسرائيلية متصلة بالتجسس من الوصول الى اكثر الشبكات سرية للحكومة الامريكية. – شبكة الاخبار الحصرية
الأحد , 31 مايو 2020

عملية تعتيم” الجزء الثاني كيف تمكنت شركة تقنية اسرائيلية متصلة بالتجسس من الوصول الى اكثر الشبكات سرية للحكومة الامريكية.

عن طريق المستثمرين الاكبر – سوفتبنك SoftBank ولوكهيد مارتن Lockheed Martin لم يكن لدي سيبريزون Cybereason الصلات لادارة ترامب فقط، بل ايضاً كانت برماجياتها تعمل في بعض المؤسسات الاكثر سرية للحكومة الامريكية.بقلم ويتني ويبلو شبكات الجيش الامريكي والمخابرات الامريكية وعدد كبير من الوكالات الفدرالية الامريكية كانت تستخدم برماجيات لشركة لديها صلات عميقة ليس فقط مع شركات اجنبية لها تاريخ من التجسس على امريكا بل وصلات مع مخابرات عسكرية اجنبية – – لكان اقل ما يجب – ان يكون هناك اهتمام اعلامي بذلك. ولكن حتى الان لا توجد اي تقارير اعلامية تشير لوجود مثل هذا السيناريو على نطاق ضخم وان الشركة المصنعة لهذه البرماجيات قد قامت مؤخراً بمحاكاة لالغاء انتخابات ٢٠٢٠ واعلان الاحكام العرفية في الولايات المتحدة.في اوائل هذا الشهر اوردت “مينت برس” MintPress (المجلة الالكترونية) تقرير عن عدة محاكات لانتخابات ٢٠٢٠ نظمتها شركة “سيبريزون” Cybereason التي يقودها اعضاء من الوحدة ٨٢٠٠ التابعة للمخابرات العسكرية الاسرائيلية، ولديها مستشارين من اعلى مراتب الضباط السابقين والحاليين في المخابرات العسكرية الاسرائيلية وفي الCIA. وهذه المحاكاة والتي حضرها مسؤلين في FBI و DHS و المخابرات العامة، انتهت بكارثة حيث الغيت الانتخابات واعلنت الاحكام العرفية نتيجة للفوضى التي تسبب فيها “الهاكرز” الذين قادوهم موظفي سيبريزون.الجزء الاول من هذه السلسلة من ثلاثة اجزاء عرض بالتفاصيل العلاقات العميقة لسيبريزون مع المخابرات الاسرائيلية ووكالات اخرى بما فيهم CIA وكذلك حقيقة ان سيبريزون لن تجنى اي اموال تذكر من هذه المحاكاة لان برماجياتها لا يمكنها منع الهجمات التي حدثت على البنية التحتية للانتخابات الامريكية في هذا التدريب.وذكر ايضاً ان برماجيات سيبريزون يمكن استخدامها كباب خلفي لاناس غير مصرح لهم بالدخول على البرنامج ، وهذه إمكانية حدوثها يعضدها ان مؤسسي الشركة كلهم كانوا يعملون سابقاً في مؤسسات لها تاريخ من ايجاد مثل هذه الابواب الخلفية في البنية التحتية الالكترونية وللاتصالات الامريكية وكذلك التجسس العدواني الذي استهدف وكالات فدرالية امريكية.الوضع الاخير هذا حيوي بالنسبة لموضوع هذا الجزء من سلسلة مينت برس MintPress هذه لان اكبر مستثمرين في سيبريزون والذين اصبحوا شركائها قد ادخلوا برماجياتها كجزء اساسي من منتجاتهم. وهذا يعنى ان شركات عملاء شركاء سيبريزون ، ومنهم المخابرات الامريكية والجيش الامريكي، اصبحوا الان جزء من شبكة سيبريزون حيث يعمل اكثر من ٦ مليون من المستخدمين والتي تقوم هذه الشركة الخاصة بمراقبتهم مراقبة مستمرة ، باستخدام موظفين اغلبهم كانوا يعملون في المخابرات، وتستخدم لوغاريتمات من الذكاء الاصطناعي والتي كانت المخابرات العسكرية الاسرائيلية قد اخترعتها.وحتى الان كشفت سيبريزون عن المجموعات التاليه المستثمرين فيها : شارلز ريفر فينشرز Charles River Ventures (CRV) ، سبارك كابيتال Spark Capital، لوكهيد مارتن Lockheed Martin ، وسوفتبانك SoftBank. وكانت شارلز ريفر فينشرز من اوائل المستثمرين في سيبريزون وتستثمر كثيراً في شركات اسرائيلية تقنية مبتدئة. قد اسسها اعضاء سابقين من الوحدة٨٢٠٠ النخبوية من المخابرات العسكرية. سبارك كابيتال اسست في كاليفورنيا تبدو انها تتبعت اهتمامات CVR بسيبريزون لان المستثمر الذي كان احد مؤسسي سبارك كابيتال وكان وراء الاستثمار في سيبريزون كان شريك سابق في CRV ولازال لديه روابط قوية معها.بالرغم من ان CRV وسبارك كابيتال يبدوا تماما نوع الشركات التي تجذب المستثمرين مثل سيبريزون لانهم جميعاً مهتمين بالشركات التقنية المبتدئة والاتية من القطاع السيبراني من اسرائيل، الا ان مستثمري سيبريزون الاخرين – لوكهيد مارتن وسوفتبانك – يستحقوا انتباه وتمحيص اكثر.استخدام سيبريزون بشكل واسع من الحكومة الامريكية يرجع اساساً الى لوكهيد”زواج مدبر من السماء” هو ما اشادت به مجلة “فوربز” Forbes عند سماع خبر شراكة لوكهيد مارتن وسيبريزون في اوائل ٢٠١٥. هذه الشراكه لم تتطلب فقط ان تصبح لوكهيد مارتن اكبر مستثمر في شركة التأمين السيبراني بل ايضاً ان تصبح لوكهيد مارتن اكبر موصل لبرماجيات سيبريزون للاستخدام في الوكالات الفدرالية والعسكرية الامريكية.وكما اوردت “فوربز” في هذا الوقت فلم تستثمر لوكهيد في الشركة فقط بل قررت ان تدمج برماجيات سيبريزون بالكامل في محفظة منتجاتها وكانت النتيجة ” نموذج من استخدام سيبريزون داخلياً وايضاً تسويقها لعملاء كل من القطاعات العامة والخاصة “.وقال ليور ديف رئيس سيبريزون والهاكر المعتدي السابق الذي كان يعمل في المخابرات الاسرائيلية:”استثمرت لوكهيد مارتن في منظومة الحماية الخاصة بسيبريزون بعد ان قارنت حلولنا مع عدة من كبار العاملين في هذه الصناعة. تركت سيبريزون إنطباعاً قوياً على الشركة الامريكيه لدرجة انها بدأت ترشحها لعملائها – ومنهم اغلب الشركات الموجوده في ال١٠٠ شركة الاوائل على حسب تقييم مجلة فورتشن top Fortune 100 companies ، زائد الحكومة الفدرالية الامريكية. والان اصبحت سيبريزون هي شركةالحماية السيبرانية المرشحة من لوكهيد مارتن لعملائها للحماية من برامج ضارة واختراقات هجومية”.ريتشارد ماهلر Richard Mahler الذي كان وقتها المدير التجاري للخدمات السيبرانية في لوكهيد مارتن قال لجريدة Defense Daily ان قرار الشركة بالاستثمار في سيبريزون واستخدام برماجياتها داخليا وضم تقنيتها كجزء من حافظة الحلول السيبرانية الخاصة بلوكهيد مارتن كانت جميعها قرارات عمل business decisions مستقلة ولكن منسقة في التوقيت مع الاتفاقية”.لم يتضح مدي استقلالية كل واحدة من هذه القرارات وخاصة بالنسبة لتوقيت الاستثمارات التي قامت بها لوكهيد مارتن في سيبريزون، والتي كان لديها علاقات وثيقة ومزعجة بالمخابرات الاسرائيلية كما اوردنا في الجزء الاول من هذه السلسلة من الاستقصاءات. قبل حوالى عام من استثمار لوكهيد في سيبريزون القريبة من المخابرات العسكرية الاسرائيلية، افتتحت لوكهيد مارتن مكتب في بئر سبع في اسرائيل حيث يوجد المركز السيبراني لجيش الدفاع الاسرائيلي. وهذا المكتب ركز على التكنولوچيا وليس على بيع السلاح.في خطبة افتتاح المكتب في بئر سبع رئيس الشركة السيدة ماريلين هيوسون قالت: “ان تركيز الوحدات التقنية للجيش الاسرائلية في قواعد في صحراء النقب لهو تحول هام في مقدرة تكنولوجيا المعلومات الاسرائيلية … ونتفهم تحديات هذه الخطوة. ولهذا نستثمر في المرافق والبشر الذين سيؤكدون اننا مستعدين لمساندة هذه المشروعات الحيوية. وبتواجد مكتبنا الجديد في عاصمة النقب فلدينا المكانه التي تساعدنا على العمل المتقارب مع شركائنا الاسرائيليين ونستعد للاسراع في تنفيذ المشروع وتقليل مخاطر البرنامج ومشاركة خبراتنا التقنية عبر تدريب وتطوير المهارات الموجوده داخل البلد”.يوجد في بئر سبع ليس فقط الحرم الجامعى لتقنية الجيش الاسرائيلي ولكن ايضاً المديرية الاسرائيلية الوطنيه السيبرانية the Israel National Cyber Directorate والتي تتبع مكتب رئيس الوزراء مباشرة ، وكذلك منتزه المؤسسات للتقنية المتقدمة والذي به شركات تقنية لها صلات بجهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية. في عدة تقارير اعلامية اشير لهذه المنطقة على انها إشارة واضحة على اندماج العام والخاص بين شركات التقنية الاسرائيلية – الكثير منهم اسس من خريجي الوحدة ٨٢٠٠ – والحكومة الاسرائيلية وخدماتها الاستخباراتية. لوكهيد مارتن سريعاً اصبحت ركيزه محوارية في المركز السيبراني في بئر السبع.قبل فتره وجيزه من بدء لوكهيد النظر في امكانية فتح مكتب لها في بئر سبع تم اختراقها من افراد استخدموا صكوك متصله بالشركه RSA Security، التي لمؤسسينها علاقات بالمؤسسة العسكرية الاسرائيلية والتي الان تملكها شركة “دل” Dell والتي هى الاخرى لها صلات عميقة بالحكومة الاسرائيلية والقطاع التقني. الاختراق الذي حدث من اناس مازالوا غير معروفين قد يكون الدافع وراء اهتمام لوكهيد بقطاع الامن السيبراني الاسرائيلي.https://gcn.com/articles/2011/06/07/rsa-confirms-tokens-used-to-hack-lockheed.aspxوبعد فتره وجيزه من افتتاح مكتب بئر سبع اسست لوكهيد فرعها الاسرائيلي: لوكهيد مارتن اسرائيل. وليس هذا الفرع كباقي افرع الشركه لان تركيزه الوحيد على “الامن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات المؤسسية ومراكز المعلومات والمحمول والتحليلات وكلاود (السحابة لتخزين المعلومات في مكان خارجي) وذلك بعكس ما تفعله الشركة وهو تصميم وتصنيع الاسلحة.”هيدن لاند ” Haden Land الذي كان نائب الرئيس للبحث والتكنولوچيا في لوكهيد مارتن وقتها، قال ل”وول ستريت چورنال” Wall Street Journal ان تأسيس الفرع كان هدفه الاساسي الحصول على عقود مع الجيش الاسرائيلي وان فرع الشركة الاسرائيلي سيسعى قريباً للشراكة والاستثمار للوصول لهذا الهدف. واشرف “لاند” على التاسيس للفرع في اسرائيل وفي نفس الوقت مقابلة المسؤلين في الحكومة الاسرائيلية. وعلى حسب كلام “الچورنال” لاند “يشرف على كل اعمال نظم المعلومات الخاصة بلوكهيد مارتن بما فيها الوحدات الدفاعية والمدنية” في امريكا وخارجها.وبعد ذلك بعدة اشهر دخلت لوكهيد مارتن في شراكة واستثمار مع سيبريزون مما يوحي بان قرار لوكهيد كان للتقرب للجيش الاسرائيلي. وهذا يعنى ان مازالت سيبريزون على علاقات وطيده مع المخابرات الحربية الاسرائيلية والتي كنا قد ناقشناها باستفاضة من قبل في هذه السلسلة.لذا يبدو ان لوكهيد مارتن لا تستخدم برماجيات سيبريزون لأجهزتها واجهزة عملائها في القطاعين العام والخاص فقط ، بل ارادت استخدام برماجيات الشركة كطريقة للتعاون الاكبر والتقرب للجيش الاسرائيلى في مجال التكنولوچيا والامن السيبراني.التقارب بين لوكهيد مارتن ، احدى اكبر مقاولي الحكومة الامريكية ، مع الجيش الاسرائيلي قرعت اجراس الانذار في حينها وحتى الان ، للمهتمين بالامن القومي الامريكي. وهذا التخوف يجعله من الاهمية النظر لمدي استخدام سيبريزون في الوكالات الفدرالية والعسكرية الامريكية من خلال عقودهم مع قسم تكنولوجيا المعلومات للوكهيد مارتن. وهذا هام فعلاً عندما يؤخذ في الاعتبار تاريخ المخابرات العسكرية الاسرائيلية من استخدام التجسس والابتزاز والشركات التقنية الخاصة ضد حكومة امريكا كما وضحنا في الجزء الاول.https://breakingdefense.com/2018/10/know-your-enemy-lockheed-touts-intelligence-driven-cybersecurity/بالرغم من ان العدد الدقيق للوكالات الفدرالية والعسكرية الامريكية التى تستخدم برماجيات سيبريزون غير معروف، الا انها كثيرة، وتستخدم عبر قسم تكنولوجيا المعلومات الخاصة بلوكهيد. وكان هذا القسم هو اول من يحل مشاكل الحكومة الفدرالية الامريكية، قبل ان يعاد تنظيم هذا القسم ليندمج مع “ليدوس هولدينجز” Leidos Holdings. وبالتالي اصبحت “ليدوس هولدينجز” اكبر مورد لخدمات تكنولوجيا المعلومات للحكومة الامريكية والان شريك مباشر مع سيبريزون كما كانت لوكهيد مارتن. وحتى بعد إعادة تنظيم قسم تكنولوجيا المعلومات الخاص بلوكهيد مارتن استمرت الشركة في استخدام برماجيات سيبريزون في الامن السيبراني الخاص بالبنتاجون ومازالت لديها حصة في هذه الشركة.القسم المدمج بين ليدوس ولوكهيد مارتن في تكنولوجيا المعلومات يقدم العديد من الخدمات للعسكرية والمخابرات الامريكية. وكما اوضح الصحفى الاستقصائي “تيم شوروك” Tim Shorrock لمجلة “الوطن” The Nation فالشركة تقوم “بكل شئ من تحليل الاشارات لNSA (الامن القومي) الى تقفي اثر المشبوه فيهم من المقاتلين الاعداء للقوات الخاصة الامريكية في الشرق الاوسط وافريقيا” وبعد الدمج مع لوكهيد والذي تبعه الشراكة مع سيبريزون، اصبحت ” احدى اكبر خمس مؤسسات يعمل لديها ٨٠٪؜ من عاملي القطاع الخاص المتعاقدين للعمل لوحدات التجسس والرقابة الامريكية”. ويقول “شوروك ” ايضاً ان هؤلاء المقاولون من القطاع الخاص يهيمنون الان على الجهاز الامريكي المهول للرقابة، واغلبهم يعملون لدي “ليدوس” وبالتالي يستخدمون برماجيات سيبريزون.ان استخدام ليدوس لبرماجيات سيبريزون دون غيرها للامن السيبراني له اهميته بالنسبة للعسكرية الامريكية لان ليدوس تُشَغِل عدة منظومات حساسه للبنتاجون بما فيها التعاقد الاخير لادارة البنية التحتية الكامله للاتصالات الحربية لوكالة منظومة معلومات الدفاع Defense Information Systems Agency (DISA). بجانب صيانة شبكة الاتصالات الحربية فسيبريزون لديها شراكة مباشرة مع “التكنولوجية العالمية” World Wide Technologies (WWT) ابتداء من اكتوبر الماضي. ان WWT تدير الامن للجيش الامريكي وتصون الحماية السيبرانية firewall ل DISA وكذلك تخزين المعلومات ومنظومة التعرف البيومتريه لسلاح الطيران الامريكي. وتدير WWT أيضًا العقود الخاصة بناسا NASA التي هي هدف مستمر لتجسس الحكومة الاسرائيلية، والبحرية الامريكية. شراكة WWT تماثل شراكة ليودس ولوكهيد بمعنى ان برماجيات سيبريزون الان مدمجة بالكامل في حافظتها وتعطي للشركة التمكن التام من كل الاجهزة على كل هذه الشبكات الغاية في السرية.https://www.businesswire.com/news/home/20171031005858/en/World-Wide-Technology-Wins-First-Ever-DIUx-Contractان الكثير من الشراكات الجديدة مع سيبريزون بما فيهم الشراكة مع WWT حدثت بعد ادعاءات من اعضاء من الوحدة ٨٢٠٠ في ٢٠١٧ ان البرنامج المنتشر ضد الفيروسات “كاسبيرسكي لابر” Kaspersky Labs به باب خلفي للمخابرات الروسية ويعرض الانظمة الامريكية للخطر. وكانت الوول ستريت جورنال اول من ابلغ عن هذا الباب الخلفي المزعوم ولكنها لم تذكر ضلوع الوحدة ٨٢٠٠ في اكتشافه، وهذا ما كشفته النيويورك تايمس بعد ذلك باسبوع.والجدير بالذكر انه لم يعلن عن اي من الادلة التي استخدمتها الوحدة ٨٢٠٠ في ادانة كاسبيرسكي، وقالت كاسبيرسكي انه الهاكرز الاسرائيليين هم من إكتُشِفوا وهم يزرعون هذه الابواب الخلفية في منصتهم قبل الاتهامات التي وجهت لكاسبيرسكي من الوحدة ٨٢٠٠. وتقول النيويورك تايمس: “المحققين اكتشفوا فيما بعد ان الهاكرز الاسرائيليين قد زرعوا عدة ابواب خلفية في منظومة كاسبيرسكي باستخدام ادوات حديثة لسرقة كلمات السر واخذ سكرينشوتس screenshots وتفريغ رسائل البريد الالكتروني والمستندات”.ادعاءات الوحدة ٨٢٠٠ اسفرت في النهاية الى ان الحكومة الامريكية استغنت عن منتج كاسبيرسكي بالكامل في ٢٠١٨ وبالتالي السماح لشركات مثل سيبريزون (بعلاقاتها الوطيدة مع الوحدة ٨٢٠٠) ان تملاء الفراغ. نفس الوكالات التي منعت كاسبيرسكي ، الان تستخدم برماجيات امن سيبراني يستخدم منظومة سيبزيزون EDR. لم يحدث اي تنبيه الى تعاون سيبريزون مع الخدمات المخابراتية الاجنبية التي اتهمت كاسبيرسكي ، والتي كانت قد باعت برماجيات بها ابواب خلفية لمرافق امريكية حساسة.غداً الجزء الثاني-٢ عن سوفتبانك وسيبريزون وصندوق “الرؤيا”.

شاهد أيضاً

هو في ناس مصدقه ان ترامب بيحارب الماسونية ؟

⁦⁩ ناس كتير بتتكلم عن ان ترامب بيتحارب عشان هو واقف في وش الماسونية⁦⁩ وبيقولك …