Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
فيروس كورونا وتأثيره على الاقتصاد العالمي الجديد – شبكة الاخبار الحصرية
الأحد , 31 مايو 2020

فيروس كورونا وتأثيره على الاقتصاد العالمي الجديد

تسعى الصهيونية للتوحد الاقتصادي وهو ما يتم الترتيب له بسرعة جبارة الآن من العائلات الصهيونية المتطرفة المتمثلة في (روتشيلد – روكفيلر – مورجان) في سعيهم الدائم لترسيخ فكرهم التوحدي الشيطاني للصحة وللدين والاقتصاد والنظام وغيرها ……… حيث قادتني الأقدار للتعرف على مخططاتهم الشيطانية عن قرب وبحكم الخبرات والمعلومات التي اكتسبتها التي توفرت لدى منهم فجاء قراري بالبدء بالتحدث للناس ومحاولة تفسير الأحداث العالمية التي تدور الآن بشكل متسارع لتثبيت نظامهم الشيطاني الجديد.

أرجو قراءة منشوراتي الأخيرة لفهم طبيعة ما يحدث الآن في عالمنا كي أشرح بإنجاز بقدر المستطاع.

لفهم طبيعة ما سيحدث للاقتصاد العالمي فلابد من شرح مبسط للشكل الحقيقي للهيكل الاقتصادي العالمي ففي عام 2019 كان مجموع الدين العام الدولي = 260 ترليون دولار (260 ألف مليار دولار) متوقع أن يصل إلى 285 مع أزمة الكورونا وهو إجمالي الديون ولكن تلك الديون تكون مستحقة لأصحاب المصارف وهم عائلات (روتشيلد – روكفيلر – مورجان) مع العلم أن الناتج القومي العالمي = 85 ترليون دولار وهو الناتج الفعلي لدول العالم مجتمعه ومتوقع أن ينخفض إلى 70 ترليون عام 2020 وبالتالي فهناك عجز يتجاوز أربعة أضعاف الناتج العالمي وكل هذا العجز بسب النظام الربوي لأصحاب المصارف.

السيطرة على الاقتصاد الأوروبي:

منتصف القرن السابع عشر حدثت ثورة بورجوازية (ثورات المرابين اليهود) في إنجلترا وظهر بعدها بنك إنجلترا 27 يوليو 1694 ومع الثورة الفرنسية والاستيلاء على الباستيل عام 1789 ظهر بنك فرنسا بتاريخ 18 يناير 1800 ومع تطور قوتهم سيطرة عائلة روتشيلد على ما يتعدى 92% من الاقتصاد الأوروبي بالكامل (إنجلترا – فرنسا – هولندا – إيطاليا – سويسرا – السويد) خلال القرون الماضية فمن تمويل حروب نابليون تحكمت روتشيلد بشكل كامل على كل الممالك التي كانت تحت حكم نابليون وفى الطرف الآخر تحكمت روتشيلد بالكامل على كل الممالك تحت حكم التاج البريطاني بم في ذلك بنك إنجلترا.
——————————————————————-

السيطرة على الاقتصاد الأمريكي:

نجح المرابون في إنشاء بنك أمريكا الشمالية عام 1781 وكان له الحق في إصدار النقود (غير مكفولة بالذهب) وكان يقرض الحكومة الفدرالية بسندات ويحتفظ بأموال الكونجرس في حساباته والآباء المؤسسيين أغلقوه وتطلب من روتشيلد أكثر من مائة عام للسيطرة على الاقتصاد الأمريكي مرة أخرى.
الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون: أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية ورفض تماما دخول أصحاب المصارف وحذر منهم.

الرئيس أندرو جاكسون: وقف أمامهم بشدة وفتح تحقيق في نشاط البنك وبدء الصدام المفتوح بينهم وتمكن من تصفية بنك الولايات المتحدة الثاني.

الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن: رفض إنشاء بنوك أوروبية للمرابين (روتشيلد) وبعدها قامت العائلة بتمويل طرفي الحرب الأهلية الأمريكية وطالبت بفوائد تقدر ب (36%) مما دفع لينكولين إلى إصدار عملة منفصلة (العملة الخضراء) وبعدها قتل بهدة أشهر.

الرئيس وودور ويسلون: وقع على مرسوم إنشاء تأسيس نظام الاحتياطي الفدرالي (مكون من 12 بنك مركزي منفصل يمتلكه 69% عائلة روتشيلد وليس هيئة حكومية أمريكية ولكنها هيئة ذاتية المراقبة والإدارة ) وبعدها مباشرة تم اختـراع ضريبة الدخل (حيث زادت القروض وزاد الدين) وهي ضريبة مباشرة وبعد عدة أشهر قامت الحرب العالمية الأولى كي من أجل أن تزيد الحكومة من مصروفاتها العسكرية مقترضة الأموال من النظام النقدي الجديد, بإصدار هذا المرسوم تم إعطاء الشرعية لأكبر مجموعة احتكارية بالعالم وجعلها المتحكم الرئيسي في الاقتصاد الأمريكي وهم من يقرروا التضخم وبالتالي فيحدث الركود بشكل قانوني وشرعي وبالتالي ستحدث الأزمات بشكل دوري ويسمى هذا (هرم الديون) . موقع البنك الفدرالى الأمريكي https://www.federalreserve.gov/

الرئيس جون كندى: أصدر مرسوم لسنه 1963 ينص على إصدار العملات بتجاوز نظام الاحتياطي الفدرالي وبعدها بفترة وجيزة قتل.
——————————————————————-

لماذا تحدث الأزمات الاقتصادية (هرم الديون)؟
تحدث نتيجة اختلال بين العرض والطلب وذلك لأن الطلب القادر على الدفع يكون أقل من العرض بمقدار الفوائد المئوية المتراكمة على سبيل المثال (في بداية العام قدمت قروض بقيمة مليون فائدتها 50% أي 500 ألف أخرى زيادة وبعد سنه عندما يتوجب إعادة الدين يتضح أن في الاقتصاد مليون واحد فقط وذلك لان النقود في وقتنا هي نقود تسليف ولذا فإن نصف المليون يبقى كدين ويتم إعادة تمويله مرة أخرى لكي يستمر الاقتصاد في التحرك وهكذا لكن هذا النظام معد ما بين (10 إلى 15) عام بعد انتهاء تلك الفترة يحدث انهيار اقتصادي نتيجة التضخم الذى حدث بسبب الديون وبعدها يحدث انكماش وركود فيشترى أصحاب النقود كل شيء مرة أخرى بثمن بخس .

مثال للأزمات الاقتصادية السابقة (الكساد الكبير بين 1929 و1939 – أزمة الرئيس كندى 1993 – أزمة البترول عام 1973 – أزمة الإثنين الأسود عام 1987 – الأزمة المالية في أسواق شرق آسيا 1997 – أزمة بأمريكا وأزمة الديون السيادية بأروبا عام 2008 – الأزمة القادمة) فعلى سبيل المثال البنك الفدرالي أقرض 16 ترليون دولار لشخصيات اعتبارية وهو أنفسهم المؤسسون في عام 2008.
——————————————————————-

السيطرة الاقتصادية العالمية والحرب الباردة:

عام 1944 وقعت اتفاقية (بريتن وودز) وتم الاتفاق على أن يكون الدولار هو المعيار الأساسي للتعامل النقدي عالميا وإنشاء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ووقعت وقتها 44 دولة ولم توقع الإتحاد السوفيتي ومن هنا بدئت الحرب الباردة وانتهت بتفكيك الإتحاد السوفيتي وفى عام 1992 ودخلت روسيا في (منظومة جاميكا المالية التابعة باتفاقية بريتن وودز).
——————————————————————-

تأثير فيروس كرونا على الاقتصاد العالمي:

نتيجة توقف عجلة الإنتاج العالمية يبدأ العالم في الدخول إلى مرحلة الركود ويتبعها الدخول في مرحلة الكساد وهذه هي المرحلة الخطرة.
1- تباطؤ في النشاط الاقتصادي: بمعنى أن الأفراد لا يتثنى لهم الذهاب لأعمالهم فيحدث تباطؤ في عجلة الاقتصاد.
2- فقد الوظائف: نتيجة تباطؤ الاقتصاد فتتجه الشركات الصغيرة إلى تسريح جزئ للعمالة وبالتالي يفقد الكثير وظائفهم ومتوقع أن يفقد 25 مليون أمريكي لوظائفهم خلال هذه الفترة.
3- تبخر المدخرات: حينما يفقد العمال وظائفهم يبدئون في الصرف من مدخراتهم وبالتالي تبدأ في التبخر.
4- تقليل في حركة الشراء: مع خوف العمال من تبخر مدخراتهم يتم تقليل الإنفاق بشكل كبير.
5- غلق الكيانات الصغيرة: مع تقليل الإنفاق بشكل كبير تبدأ الكيانات الصغيرة في الانهيار ومن ثم الغلق.
6- غلق جزئي للمصانع: مع إغلاق الكيانات الصغيرة وتباطؤ حركة الاقتصاد وقلة الطلب يحدث غلق جزئ للمصانع.
7- فشل السداد للبنوك: مع بداية الغلق الجزيء للمصانع تتعثر المصانع في سداد مديوناتها للبنوك وبالتالي تحدث أزمة للبنوك.
8- أزمات في توفير السلع الإستراتيجية: مع حدوث أزمة في البنوك تحدث أزمة في توفير المصادر المالية لتأمين السلع الإستراتيجية للدولة.
9- خلل أمنى وسياسي: مع صعوبة توفير السلع الإستراتيجية للدولة يبدأ حدوث خلل أمنى وسياسي بالدولة.
10- اقتصاد الحرب: تلجأ الدولة لاستخدام اقتصاد الحروب للسيطرة على الدولة وتوفير السلع الإستراتيجية.
11- الحروب: تلجأ بعدها الدول للبحث عن مصادر جديدة ومن ثم تبدأ الحروب.
——————————————————————-

الخلاصة:

متوقع حدوث أزمة مالية طاحنة تؤدي إلى انهيار العملات الدولية ومن المتوقع حدوث حرب عالمية بين (الولايات المتحدة الأمريكية والصين) غالبا في شهر أكتوبر 2020 وتكون النتيجة تغيير النظام العالمي ووصولهم إلى اتفاق لإنشاء نظام عالمي موحد (اقتصادي).
——————————————————————-
من المقال القادم سأقدم الحلول الممكنة لتجنب الأزمات الكبيرة المقبلة
——————————————————————-

نحن نواجه حرب إعلاميه وبيولوجية وتقنية لترهيب العالم وتجهيزه للرضوخ لهم لتنفيذ نظامهم الشيطاني الجديد، في حالة اتفاق القوى العظمى سيتم الإعلان عن انحصار الأزمة وسيبدئ المصل في الإنتاج، سيظهر بعد منتصف إبريل كثير من الأصوات تطالب بإعادة هيكلة المنظومة العالمية الطبية والاقتصادية وغيرها …… احذروهم……………….

ففيروس كورونا ما هو إلا أداة إرهاب ليس إلا لدول العالم لإرغامها على الموافقة والرضوخ للإعلان عن النظام العالمي الجديد تبريرا لفشل النظام العالمي الحالي في مواجهة الكوارث العالمية مع استخدامه كتجربة لتفكيك النظام (الديني – الاقتصادي – الصحي – السياسي – الفكري – ……).

ونحن نشهد الآن أحد أهم الأحداث التاريخية التي تشهدها الأرض، والتي ستؤثر على مسيرة الحياة المستقبلية، فهذا توقيت تسجيل نقطة نهاية وبداية لعصر جديد بقواعد جديدة مرحلة غير مسبوقة منذ بداية تسجيل التاريخ، وهو أن هناك تغيـيرًا عنيفًا في شكل الحياة على وشك الحدوث وان ذلك التغيير سيحور التركيبة الحياتية على سطح كوكب الأرض، فإن الناتج عن ذلك سيكون جديدًا تمامًا ومن اختيارهم.

شاهد أيضاً

القوات المسلحه الليبية تحكم سيطرتها الكامله علي محور الرمله بعد معارك عنيفه جدا مع الميلشيات التركية