Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
قسم البحوث التقنية (TRD) المخابرات العامة المصرية – شبكة الاخبار الحصرية
الأحد , 31 مايو 2020

قسم البحوث التقنية (TRD) المخابرات العامة المصرية

1 – تسجيل عدد (5) مكالمات للرئيس الخائن / محمد مرسى مع زعيم تنظيم القاعدة / أيمن الظواهرى ومع عدد (8) مكالمات مع السفير الأمريكى فى تركيا 2 – رصد وتسجيل القاء الذى عقد بين وزير خارجية قطر ومسؤولين قطريين مع قائد الحرس الثورى الإيرانى / قاسم سليمانى والذى تم خلاله التخطيط والتآمر على (( دول الخليج حيث مؤامرة قطرية إيرانية كانت تستهدف أمن دول الخليج )) ,, قامت بالتخطيط لها «« قطر ➕ إيران »» قبل أيام من «« قمة الرياض فكانت المخابرات المصرية ترصد كل ذلك وقامت ليس فقط بمراقبة ما يحدث ولكن (( بزرع كاميرات داخل مقر اللقاء الذى تم فيه التخطيط للمؤامرة القطرية الإيرانية على دول الخليج )) ,, وقامت «« المخابرات المصرية »» بتسجيل الإجتماع بالصوت والصورة وقدمت كل ذلك إلى «« دول الخليج مدعم بالصوت والصورة حيث قامت «« المخابرات المصرية :● بــ «« نصب السيرك »» لكلاََ من (( إيران ➕ قطر )) فدخلتاه بمحض إرادتهما لتثبتا للعالم حقيقة علاقتهما السرية وسعيهما للإرهاب لدرجة أن أوامر صدرت فى «« قطر » بعد فضح المؤامرة بحرق (( مقر إجتماع قائد الحرس الثورى الإيرانى والمسؤولين القطريين بالدوحة لتدمير كل معدات التنصت التى تم زرعها )) ..3 – رصد وتسجيل «« إجتماع مندوب تنظيم القاعدة ➕ ضباط من المخابرات الروسية »» فى دولة «« أذربيجان »» بهدف الحصول على «« أسلحة كيميائية »» وذلك بالتعاون مع «« وكالة المخابرات الأمريكية »» (CIA)●● كيف بدأت المعلومات فى الظهور عن قسم الـ(TRD) ⁉ 1 – بتاريخ (24) فبراير (2016) إخترق فرد أو مجموعة مجهولة من «« المتسللين »» الـ(HACKERS) نظام الأمن الرقمى الخاص بشركة المراقبة / التجسس الرقمية الإيطالية (ITALIAN SURVEILLANCE COMPANY) وقاموا بنشر حوالى الـ(400) GB من (( ملفات العملاء ➕ رسائل البريد الإلكترونى الداخلية ➕ العقود ➕ المستندات المالية )) ,,, إلى جانب إختراق «« وسائل الإعلام الاجتماعية للشركة »» ..2 – العديد من تلك الملفات ورسائل البريد الإلكتروني التى ترجع إلى «« شركة مراقبة رقمية إيطالية مثيرة للجدل »» متخصصة فى «« إنتاج برامج التجسس »» (SPY SOFTWARE) تبدو كدليل على «« شراء مصر لبرامج التجسس »» ..3 – أظهرت الفواتير المسربة أن «« شركة مصرية محلية »» تسمى (GNSE GROUP) شاركت فى الصفقة «« كطرف ثالث »» وذلك (( لشراء الخدمات الرقمية لصالح وزارة الدفاع المصرية )) فى فاتورة واحدة بتاريخ (26) يناير (2012) ,, وظهر أن شركة (GNSE) قد إشترت : ● نظام (REMOTE CONTROL SYS) ونظام (EXPLOIT PORTAL) بتكلفة إجمالية (58.000) يورو ..● وتظهر فاتورة أخرى أنه تم توقيع عقد فى (14) أبريل (2015) لشراء نظام REMOTE CONTROL SYS) التحكم عن بعد و «« حزم الخدمة الأخرى »» ..4 – يشير جدول بيانات جميع عملاء (HACKING TEAM) والتفاصيل المالية التي تم تسريبها لاحقًا إلى أن «« مصر »» قد اشترت منتجات بقيمة (737.500) يورو حتى الآن من الشركة بالإضافة إلى الصفقات الجديدة المحتملة مع «« مصر »» بقيمة (1.850.000) يورو ..5 – تتطابق هذه المعلومات مع جدول بيانات يظهر جميع عملاء فريق القرصنة الذي يدرج عقدًا مع شركة (GNSE) لصالح «« وزارة الدفاع المصرية »» على أنه «« نشط »» ..6 – ووصفت الشركة برنامج «« نظام التحكم عن بعد »» (RCS) الذى إشترته شركة (GNSE) بأنه يوفر للمستخدمين غير المهرة القدرة على : ● تنشيط الكاميرات وإستخراج رسائل البريد الإلكترونى وتسجيل محادثات (SKYPE) وتسجيل كتابة لوحة المفاتيح وجمع كلمات المرور على الأجهزة المستهدفة ● وتقول الشركة أيضًا إنها تستطيع مراقبة «« مئات الآلاف من الأهداف »» ويمكن نشرها على الأجهزة المحمولة مثل الـ(APPLE) والـ(ANDROID) والـ(BLACKBERRY) ●● من الناحية القانونية كانت «« الحكومة المصرية »» مهدت الطريق للسماح بتطوير منظومة بمراقبة أكبر لذلك تم أنشأ «« رئيس الوزراء السابق إبراهيم محلب »» ما يعرف بإسم «« المجلس الأعلى للأمن السيبرانى »» أو الـ(HIGH COUNCIL FOR CYBER SECURITY) فى ديسمبر (2014) وأصدر فى فبراير قرارًا بتشكيل «« لجنة مكلفة بالنظر فى التعديلات التشريعية لقوانين الأمن القومى »» ,, بهدف منح المحاكم صلاحية إزالة أى محتوى على الإنترنت «« يتعلق بالإرهاب »» فى مارس (2015) وافق مجلس الوزراء على «« مشروع قانون بشأن الجرائم الإلكترونية »» لم يتم نشر الكثير من نفاصيله رسميًا (( سوى عدد قليل من التسريبات الإعلامية)●● ملكية شركة (GNSE) – تم تأسيس شركة (GNSE) فى سنة (2001) وهى تقدم العديد من أشكال «الخدمات الرقمية بما فى ذلك الأمان الإلكترونى »» ورئيس شركة (GNSE) هو «« يوسف منصور »» أحد أبرز المليارديرات فى «« مصر »» والشركة مملوكة لـ «« مجموعة عائلته منصور »» والتى تطلق على نفسها إسم «« أكبر تكتل مملوك للقطاع الخاص فى مصر »» ومن المعروف أن (( عائلة منصور لها صلات وثيقة بالحكومة المصرية )) ..● معلومة معظم الحكومات فى العالم »» لا تتعامل بشكل مباشر مع «« شركات أنظمة المراقبة بل تعتمد على «« وسيط لتوقيع مثل هذه العقود »» فالحكومات تشعر بالقلق عادة من «« ظهور إسم أى وزارة تابعة لها على أى سجلات مصرفية »» ❗● قسم البحوث التقنية (TRD) «« المخابرات العامة المصرية »» ● يسلط تقرير «« الخصوصية الدولى »» (PRIVACY INTERNATIONAL) هذا الضوء على وجود 👈 «« قسم البحوث التقنية الـ(TRD) وهى (( وحدة غامضة ذات خصوصية كبيرة )) من المرجح أن تقع داخل «« جهاز المخابرات العامة المصرى (GIS) ..1 – فى حين معظم «« الأجهزة الأمنية المصرية »» معروفة للجميع (( جهاز المخابرات العامة ➕ جهاز المخابرات الحربية والإستطلاع ➕ الأمن الوطن ➕ هيئة الرقابة الإدارية )) فإن عمل «« قسم البحوث التقنية »» الـ(TRD) يعتبر غامض فهو تعمل بسرية تامة لدرجة أن وجودها لم يكن علنيًا أبدًا ..2 – لذلك يعتقد أن قسم الـ(TRD) هو بمثابة «« وحدة النخبة التابعة لجهاز المخابرات العامة المصرية »» الـ(GIS) وهو الركن الأساسى «« لجهازات للمخابرات الإستخبارات الوطنى »» ,, تسعى لإنتاج لإنتقاء وتدريب أفضل المواهب التكنولوجية ,, وهو المسؤول عن جمع المعلومات الاستخبارية المشفرة الـ(SIGINT) أى من الإشارات الإلكترونية وأنظمة الإتصالات الأخرى التي تستخدمها الأهداف الأجنبية والمحلية من خلال (( الرصد ➕ التنصت ➕ التصوير ➕ التشويش )) ثم يتم «« تحليل هذه البيانات لتقييم التهديدات المحتملة للأمن القومي المصرى »» ..3 – ويعد هذه القسم الـ(TRD) وحدة سرية وغامضة وذات بيانات محدودة متاحة للجمهور ,, لذلك «« يصعب الحصول على البيانات الدقيقة التى يحتاجها أي بحث أكاديمي حولها »» ,, ويقدر عدد أفراد الوحدة بـحوالى (1500) شخص وكلهم من «« حملة درجات الدكتوراه »» يعملون لإيجاد أحدث التقنيات التكنولوجية مع القليل من التوجيه ..4 – على الرغم من أن تاريخ إنشائها الدقيق غير واضح وفقًا لمعلومات إستخبارية كثيرة إلا أن الخبير الذى تحدث مع الخصوصية الدولية يرجح أنه تم إنشاء الـ(TRD) فى عهد «« الرئيس المخلوع / حسنى مبارك »» كوحدة داخل «« جهاز المخابرات العامة تتبع الرئيس مباشرتاََ »» ..5 – فى حين إجتاحت «« العالم العربى »» سنة (2011) ما عرف بإسم «« الربيع العربى »» وسقطت العديد من الأنظمة إلا أن قسم الـ(TRD) لم يتأثر بذلك على الإطلاق بل إزداد نشاطه وقام «« بشراء مراكز مراقبة (MONITORING CENTER) بالإضافة إلى «« أنظمة إدارة إعتراض الإتصالات »» (INTERCEPTION MANAGEMENT SYSTEM) بالإضافة إلى «« برامج التجسس »» (HIGHLY INTRUSIVE SPYMARE) وجميع مستلزمات البنية التحتية لإعتراض شبكات الإتصالات ..6 – يشير التقرير إلى أن قسم الـ(TRD) لا يعمل بداخله سوى «« الأفراد من حاملى درجة الدكتوراه »» فى مجال (( هندسة الإلكترونيات ➕ هندسة الإتصالات ➕ علوم كمبيوتر ➕ الذكاء الإصطناعى )) وفقًا لملفات أحد موظفى فريق القرصنة (HACKIN TEAM) الذي يدعى أنه التقى برئيس قسم الـ(TRD) ويشير إليها بإسم : ● «« الجنرال / ليلى »» الـ(GENERAL LAYLA) «« الدكتورة / ليلى »» (DR : LAYLA) مما يعنى أنها «« حاملة لدرجة الدكتوراه ❗7 – وهذا أمر لافت للنظر حيث يوجد فى «« مصر »» عدد كبير من الذكور العامليين داخل «« الإجهزة الإستخباراتية المصرية »» ,, فطبقاََ لعدد كبير من الخبراء الأفراد على «« البنية التحتية للإستخبارات المصرية »» إلى أنه ليس من المستغرب تماماََ أن «« ستكون إمراءه هى رئيسة قسم الـTRD) ,, ويبدو أن قسم الـ(TRD) يجند إلى حد كبير الأكاديميون من ذوى الخبرة فى مجال الهندسة »» ..8 – يملك قسم الـ(TRD) قدرات المراقبة والتجسس عن طريق (NSN) : ● قامت شركة (NOKIA SIEMENS NSN) بتزويد قسم الـ(TRD) «« بالأذنين والعيون »» ,, فشبكات (NOKIA SIEMENS NSN) هى مشروعًا مشتركًا بين «« التكتل الألمانى (SIEMENS AG) ➕ شركة الإتصالات الفنلندية شركة (NOKIA) »» ..● بعد الجدل المثار حول الشركة فى سنة (2009) عندما تم الكشف أن شركة (NSN) قد باعت «« معدات مركز مراقبة »» (MC) إلى «« إيران »» وتفادياََ للمشاكل قامت شركة (NSN) قامت ببيع «« قسم سيمنز للحلول الإستخباراتية »» (SIEMENS INTELLIGENSE SOLUTIONS) لديها لصندوق (PERUSA PARTNERS 1 LP) وهى «« شركة إستثمار خاصة مقرها فى ميونيخ »» ,, وتم تسمية الشركة الجديدة (TROVICOR) ..● ومع ذلك عمل كل من (NSN) و (TROVICOR) معًا على أى حال ,, وبحسب المستندات التى حصلت عليها الخصوصية الدولية كشفت أن شركة (NSN) لا تزال تبيع مراكز المراقبة (MC) لدولة «« لباكستان »» بعد سنة (2009) عن طريق شركة (TROVICOR) بإسم «« بائع (NSN) بالإضافة إلى طرف ثالث يقوم بتقديم الخدمات البرية بالنيابة عن (NSN) »» ..● تم الكشف وثائق لم يتم الكشف عنها سابقًا حول أعمال شركة (NSN) فى «« مصر »» تم الحصول عليها بواسطة (PRIVACY INTERNATIONAL) تكشف أنه بحلول سنة (2011) كانت شركة (NSN) قد باعت «« شبكة (X25 NETWORK) إلى قسم الـ(TRD) وهى تقنية قديمة تتيح الوصول إلى الإنترنت عن طريق الإتصال الهاتفى »» وسوف تمكن الوصول إلى الإنترنت حتى : – إذا تم إغلاق البنية التحتية الرئيسية للإنترنت فى البلاد «« كما حدث فى مصر خلال الثورة المصرية (2011) »» ..● .باعت أيضاََ شركة (NSN) أيضًا إلى قسم الـ(TRD) فى سنة (2011) أو قبل ذلك «« مراكز المراقبة »» (MONITORING CENTER) بالإضافة إلى «« نظم إدارة إعتراض الإتصالات »» (INTERCEPTION MANAGEMENT SYSTEM) لشبكات الإتصالات الثابتة والمتنقلة ..● تلك التكنولوجيا توفر قدرات المراقبة الفائقة وتمكن أجهزة الأمن من إعتراض الإتصالات الهاتفية من أى خط يمر من خلال نظام إدارة الإعتراض ..9 – شركة أخرى تشارك في أعمال نقل وتركيب شبكة شبكة (X25 NETWORK) وهى «« شركة صناعات الإتصالات المصرية الألمانية »» (EGTI) ,, وهى شركة مملوكة جزئيا لشركة (SIEMENS) وتوصف بأنها «« مشروع مشترك بين الحكومة المصرية ➕ شركة (SIEMENS AG) »» ,, وعلى المستوى الوطنى وكانت شركة (EGTI) مسؤولة أيضًا عن تركيب «« نظام تبادل الخطوط الأرضية والهواتف المحمولة الـ(EWSD) فى مصر »» ..10 – هناك أيضاََ العديد من «« الشركات المصرية »» المذكورة فى تقرير «« الخصوصية الدولى »» (PRIVACY INTERNATIONAL) مثل شركة (UNIVERSAL ADVANCED SYSTEMS UAS) والتى تقدم نفسها على أنها رائدة تقديم حلول أنظمة الإعتراض للإتصالات ,, وأيضاََ على أنها وكيل حصرى لأكثر من (10) شركات عالمية «« أوروبية وأمريكية »» لكن ليس من بينها شركتى (NSN) و (FROVICOR) 11 – هناك أيضاََ شركة «« الأنظمة الهندسية المصرية »» أو (SEE EGYPT) وهى شركة تقوم بتطوير « أنظمة المراقبة فائقة التكنولوجيا »» بالشراكة مع (BLUE COAT) والتى تقوم بتطوير (DEEP PACKET INSPECTION TECHNOLOGY) و (AXIS) والتى «« تصنع أنظمة وبرامج الدوائر المغلقة التلفزيونية (CCTV EQUIPMENT) ..●● بحسب التقرير فإن (TRD) لفت الإنتباه بسبب (( طموحاتها الواسعة لشراء تقنيات المراقبة من جميع أنحاء العالم بملايين الدولارات )) وكشفت «« الخصوصية الدولية »» عن معلومات بخصوص عدد من «« شركات المراقبة الأوروبية »» التى تتعامل مع قسم الـTRD) 12 – فى التقرير تذكر «« الخصوصية الدولية »» أنها قامت بالإتصال بالشركات التالية المذكورة فى التقرير وهى : ● شركة التكنولوجيا الألمانية المتقدمة (AGT)..● مجموعة (A6) الإستشارية ..● شركة (GNSE) التابعة لـ «« مجموعة منصور ..● فريق الإختراق (HACKING TEAM) ..● مجموعة (NOKIA) ..● شركة (SIEMENS AG) ..● شركة (SOLVE IT AND UNIVERSAL ADVANCED SYS) ● الشركة المصرية الألمانية لصناعة الإتصالات (EGTI) ..12 – لكن كل محاولات «« الخصوصية الدولى »» (PRIVACY INTERNATIONAL) للإإتصال تلك بالشركات المذكورة بأت بالفشل ..

لا يتوفر وصف للصورة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

لا يتوفر وصف للصورة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

شاهد أيضاً

كيف أخضع القائد المحنك العالم أجمع لإرادته-وأدخل مايقارب(5)فرق قتاليه للقوات المسلحه المصريه إلى سيناء وسط ترحيب دولي رغم ان هذا يخالف إتفاقية كامب ديفيد- بإستخدام إستراتيجية (دفاع-الأفعى)

القائد فعل مالم يجروء على فعله احد غيره—-!!!!!!!حيث اجبر العدو على اعطائه شرعيه وغطاء دون …