Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
ماذا تعلم عن محاولات هدم الأزهر و الفاتيكان؟ – شبكة الاخبار الحصرية
الأحد , 31 مايو 2020

ماذا تعلم عن محاولات هدم الأزهر و الفاتيكان؟

هناك من يصنع الأسباب التي تجعل الرأي العام يضغط .متلبسا بذريعة ( نهدم و نبني من جديد )….فيتم الهدم و لن يكون هناك أي بناء و هذا هو بالضبط فخ ثورات الألوان. كل شيء يبدأ بدعاوى الإصلاح و البناء…و يتم إستدراج الرأي العام في هذا المربع، و ينسى الجميع أن الإصلاح المؤسسي من مسئوليات الدولة ، لا الأفراد أو المجرمين الذين كادوا يحرقوا الأزهر منذ خمس سنوات…و تبقى الأديان مستهدف هدمها و هدم مؤسساتها بكل طريقة ممكنة…و بأيدي أتباع و معتنقي تلك الأديان الذين يسقطون في أفخاخ لا يعلمون مصدرها و لا مخططيها. راقب من حولك..و سترى من صاروا ينكرون السنة النبوية المطهرة بسبب نعيق من إحترفوا التنظير و التشكيك. إستمر في مراقبة التغيرات و ستدرك أن هناك أفخاخ محكمة تتم صناعتها بصفة مستمرة. و التمسك بثوابت الدين و الوطن هو الأساس. الذين يديرون الكرة الأرضية -كما يزعمون- و شئون ال 7 مليار إنسان ! . هدفهم هدم الجيوش و المؤسسات الدينية بإستخدام صنائعهم المتطرفين دينياً و هم أبعد ما يكونوا عن الدين و الفوضويين و الملحدين و الشواذ…كلهم ينفذون المخطط. في فيديوهاتهم الدعائية التي ظهروا بها رسمياً في فبراير الماضي يقولون أنهم ” يحمون الجنس البشري منذ آلاف السنين..و أنهم مسئولين مسئولية مباشرة عن مقدرات حياة الإنسان على الأرض “. هذه هي إدعاءاتهم السمجة المتطاولة على قدرة الله سبحانه و تعالى و تسيره لشئون الكون الذي خلقه. فهؤلاء القوم يظنون أن لهم من القدرات ما تمكنهم من السيطرة على قدر الإنسان, فقط لإنهم يملكون الشركات الضخمة و يسيطرون على الموارد الطبيعية الإستراتيجية. رعبهم الأكبر مصدره أي إنسان واعي….و خوفهم الأكثر يكمن في كل من يفكك خططهم و يسبقهم إلي عقل و وجدان و فطرة الإنسان السليمة…قبل أن يصلوا هم إليه و يلعبوا بمنتجاتهم على غرائزه و جشعه و أنانيته فيطمسوا إنسانيته و يحييوا فيه الوحش القاسي الأناني الدموي…. لذلك فالدين هو العدو الأول و الأخير لهم. الفضيلة و الأخلاق و الحق يبطلوا كل مخططاتهم, لذلك فهم يقومون بتصنيع و تصعيد التطرف و البدع و التحريف في كل دين, يحاولون ضرب الدين من الداخل… تسريب صنائعهم داخل المؤسسات الدينية ثم نشر أنهم فاسدين، فيثور الناس ضدهم، فيهدموا المؤسسة و يتحقق لهم ما خططوا له. إذا قرأت سلسلة ” منبع التطرف ” في ألبوم الصور الخاص بي, ستدرك بالدليل أنهم هم من صنع و دعم التطرف لتوليد العنف و العداء بين الناس و ليترك الناس دينهم بحجة أنه عنيف و محرف و غير سليم. حسن…إذاً …أعوانهم في تنفيذ مخطط هدم الدين هم المتطرفون و المبتدعون من جهة ..و الملحدون و الشواذ من جهة أخرى. و إذا كنت متابع للإعلام الفضائحي منذ 2011 ستتذكر كيف أنهم إستضافوا الملحديين و الشواذ و لم يقوم متطرف واحد-سواء قيادات إخوانجية أو سلفية- من أعوانهم بالتصدي لهم , بالرغم من صراخهم ليل نهار أنهم يريدون تطبيق الشريعة ! لم تسمع أو ترى صوت واحد منهم يدين تصعيد الإعلام للمنحرفيين جنسياً و أخلاقياً و عقائدياً ..فكان الأزهر في المواجهة. و لما قاموا بتلميع أحد أبواقهم الذي تطاول على ثوابت الدين بحجة تنقيح التراث, أتوا بشاب من عصابتهم يدعي أنه ” ممثل الأزهر ” فيكون الدفاع الرخو الضعيف-عن عمد- حتى يفوز بالمناورة و المناظرة صبيهم الذي إفترس صبيهم الآخر لتكون مسرحية خائبة مليئة بالسخف تم إعدادها لخداع صغار السن و المهزوزين و إخراجهم من دينهم بحجة أنه مليء بالتراث المغلوط و الحديث المدسوس. أما كلمة ” ممثل الأزهر ” فكانت المعادل لكلمة ” ممثل الكنيسة ” في العصور التي تلت العصور الوسطى. العصور التي إلتفوا فيها و تحزبوا لهدم المسيحية في أوروبا و توجيه الناس للعمل في المصانع ليل نهار و إستعبادهم تحت غطاء العمل و الإنتاج…في مصانعهم و شركاتهم…مثلما يحدث اليوم. هم…المستنيرون…يريدون هلاك الإنسان لا رفاهيته كما يزعمون. يريدون دماره و فناءه و إدخاله القبر و هو خاسر لدينه و هذا هو التحدي الذي يتوارثونه عبر الأجيال. لذلك ..فكل منحرف شاذ متطرف مخرب دموي إرهابي…حبيبهم و حليفهم. كل مجرم قاتل ينشر الفوضى ينتمي إليهم و يخدمهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة. هدفهم هو تحويل الرجال إلي شواذ و هذا المخطط بدأ في أوائل التسعينيات. فتجد صورة الرجل تقدم في الإعلام-الأفلام-الدراما- الأميركية على أنه محبوب و بطل و منقذ العالم و لكنه شاذ! محاولتهم لتشويه الأزهر بمصر بدء من إرسال صغارهم الدارسيين بجامعة الأزهر للتظاهر و التخريب و إهانة شيخ الأزهر ..ثم تعرية أستاذة الأزهر و تصويرها…ثم الحرق و التدمير…ثم تمثيل واقعة التسمم الجماعي…ثم محاولات تعطيل الدراسة بالجامعة…ثم إرسال صبيانهم على الفضائحيات و النباح لإستدراك شيخ الأزهر في مناظرات يتم فيها نصب الأفخاخ له و تشويه صورته و من ثم صورة كل العلماء الوسطيين..ما كانت سوي تنفيذ لمخطط هدم المؤسسة الأزهرية العريقة و إسقاطها..فلا يكون هناك قوة تصد تصعيد الشواذ للمناصب القيادية…لهذا قلت أن المتطرفيين التابعيين لهم لم و لن يشجبوا أو يستنكروا الشواذ ..لأن أسيادهم هم نفس أسياد الشواذ. الإتحاد الأوروبي يقوم بتصعيد الشواذ للمناصب القيادية…و من فرط ثقتهم الزائدة..قاموا بمحاولة فاشلة مع بابا الفاتيكان..فأرسلت له فرنسا سفيرها الشاذ ليكون ممثلها لدى دولة الكرسي الباباوي-الفاتيكان, أكبر مؤسسة مسيحية في العالم. فما كان من الرجل المحترم إلا أنه قابل هذا السفير المرسل من فرنسا إلي الفاتيكان بنفسه و أبلغه برفضه القاطع أن يقبله سفيراً… لأنه شاذ. و مازالت الحكومة الفرنسية تمارس ضغوطها على البابا فرانسيس حتى يعلن سبب رفض السفير على الملأ..فيبدؤا في شن الحرب الإعلامية ضده بواسطة عصابات حقوق الشواذ التي يسمونها خطاً بحقوق الإنسان. أرجو أن تدرك قيادات مؤسسة الأزهر هذه الجوانب من مخطط التشويه و الإسقاط..و أتمني للمحترم فرانسيس كل التوفيق في حربه القادمة ضد عصابات الشواذ المدعومة من الحكومات الأوروبية و من خلفهم المستنيرون بطبيعة الحال. و سواء أرسلوا خدمهم لهدم رجولة العالم حتي تسهل مهمتهم في السيطرة على العالم بدون مقاومة الرجال من عدمه, تبقي الحقيقة الراسخة رسوخ الجبال: بسم الله الرحمن الرحيم ” الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ” صدق الله العظيم. من الآية 3 . سورة المائدة

شاهد أيضاً

نشأة الماسونيه..زواج اليهود والبروتستانت انجب امريكا واسرائيل والاحفاد شهود يهوا الجزء الثــانى: شهود يهوا ومملكة اورشليم

وهذا ما يفسر تبعية انجلترا الان لامريكا والتى سعت الى زرع ميكروب اسرائيل فى فلسطين …