Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
مذبحة اسيوط ٨ اكتوبر ١٩٨١ – شبكة الاخبار الحصرية
السبت , 28 مارس 2020

مذبحة اسيوط ٨ اكتوبر ١٩٨١

بعد نجاح خالد الإسلامبولي وعبد الحميد عبد السلام وعطا طايل حميدة وحسين عباس ، ومن ورائهم عبد السلام فرج مخططاً ومعاوناً ومعداً؛ في تنفيذ عملية اغتيال السادات ..

اجتمع على الفور في أحد أحياء أسيوط مجلس شورى الوجه القبلي بزعامة كرم زهدي.

تم الاتفاق في هذا الاجتماع على مواصلة خطة قلب نظام الحكم باستهداف خمسة أهداف للأمن في أسيوط هي:
١-مديرية الأمن
٢-قسم أول
٣-قسم ثان
٤-الدورية اللاسلكية
٥-مباحث أمن الدولةوالمباحث الجنائية .

ثم الزحف بعد ذلك لمحافظات الوجه البحري وتثوير الجماهير.. وصولاً إلى القاهرة التي سيكون عناصر الجهاد قد سيطروا فيها على الإذاعة والصحف والمناطق العسكرية الحساسة

في الساعة السادسة صباحا من يوم ٨ اكتوبر ١٩٨١ وكان يوافق اول ايام عيد الاضحى المبارك وقفت سيارة بيجو مطلية باللون الأزرق ورقم لوحتها ١٢٦٠٠ ملاكي القاهرة .. وسيارة أخرى فيات تحمل أرقام ١١٧٢ – ملاكي سوهاج أمام مبنى مديرية الأمن..

نزل من السيارتين ثمانية مسلحين وفتحوا نيران أسلحتهم الآلية على جنود الحراسة ولم يتاح لهم الرد بإطلاق النار من المفاجأة ،وسقط الملازم أول أحمد وحيد عند مدخل المديرية.

ووجدوا العميد شكري رياض مساعد المدير في استراحة المديرية فأردوه قتيلاً..

كما قتلوا بالرشاشات ستة عشر سائقاً واثنين وثلاثين جندياً ،

واتخذوا مواقع فوق سطح المبنى واستولوا على حوالي ثلاثين بندقية ألية..

في هذه الأثناءكانت هناك سيارات تجوب شوارع المدينة تحمل مجموعات مسلحة تطلق النار على
جنود الحراسة وعلى إطارات وسيارات رجال الشرطة.

كما اتجهت مجموعة من المسلحين إلى مبنى مركز شرطة قسم ثانٍ في شرق أسيوط لاحتلاله وكان موجوداً به مئة وأربعة وسبعون جندياً وثلاثون ضابطاً ،وفي نفس الوقت شنت مجموعة ترتدي زي عساكر الجيش هجومها على مركز شرطة قسم أول في غرب أسيوط،

وكان يضم مئة واثني عشر جندياً وأربعة ضباط، وكان معظمهم يقومون بحراسة المساجد اثناء صلاة العيد ولم يتواجد بالقسم الا عدد قليل من الجنود ومعهم الملازم أول عصام مخلوف ضابط مباحث القسم ، ولم يكن معه الا تسليحه الشخصي وهو طبنجة ٩ مم ..

وكان من الصعب مواجهة البنادق الآلية بطبنجة فلقي مصرعه بعد ان تمكن من قتل واحد منهم وأصا ب اثنين ..

سحب المهاجمون القتيل والجريحين ،وجروا إلى بيت المواطن سعيد محمد عمر أمام مبنى القسم على بعد حوالي عشرين متراً.

وظل تبادل النيران لمدة ثلاث ساعات ،بعد حضور قوات الأمن المركزى تعاملت قوات الأمن معهم بالأسلحة الآلية والقنابل المسيلة للدموع ،واستسلم بعض افراد المجموعة المهاجمة وتمكن الباقون من الفرار فى سيارة تحمل رقم

٦ -مطافئ أسيوط ….
عند غروب الشمس دانت لرجال الأمن السيطرة على الموقف ،وكان وزير الداخلية النبوي إسماعيل قد أرسل طائرتي هليكوبتر حامتا حول المواقع التي احتلها المهاجمون لإفقادهم الأمل في استمرار تمسكهم بالمواقع، وتهديدهم بتدخل قوات كبيرة من الجيش وإعلان حالة الطواريء في المدينة.

مجموعة ثالثة من المهاجمين اتجهت إلى منطقة مسجدناصر،

ومباحث التموين و كان هناك مئة وأربعة عشر جندياً وثلاثة ضباط.. كانت المجموعة الأخيرة مركز إمداد باقى المجموعات بالرجال والسلاح والذخيرة..
وكانت أعمار المشتركين فى الهجوم ما بين ثمانية عشر وستة وعشرين عاماً،

وعددهم ما بين ستين وسبعين رجلاً ،وكانت مجموعات الهجوم المؤثرة ما بين سبعة وثمانية أفراد، منهم خمسة وثلاثون طالب ثانوي وجامعي وثلاثة تجار وثلاثة مدرسين و تسعة من الحرفيين.

خرج أعضاء تنظيم الجهاد في مجموعات صغيرة..
تكونت المجموعة الأولى من
فؤاد حنفي
وعلي الشريف
وعاصم عبد الماجد
وغضبان سيد
ومحمد حسن الشرقاوي..
استقلت هذه المجموعة سيارة بيجو قاصدين شارع النميس وجامع ناصر.

وبعد أن انتهت مهمتهم هناك انطلقوا إلى مبنى المديرية
أصيب عاصم عبد الماجد بثلاثة أعيرة نارية في ركبته اليسرى والساق اليمنى فعجز عن الحركة..

وتولى القيادة من بعده علي الشريف الذي أصيب بدوره أيضاً بثلاث رصاصات نفذ اثنان منهما بالجانب الأيسر،
وعندما عجز عن الحركة تماماً تولى القيادة من بعده فؤاد حنفي الذي رأى خطورة الموقف فانسحب من مبنى المديرية وهرب واستولى على سيارة لوري شرطة وتمكن من نقل زملائه والمصابين بداخلها..

وركب العربة هو وزملاؤه بعد أن لبسوا السترات العسكرية واتجهوا إلى قسم ثانٍ أسيوط فألقوا عليه القنابل المسيلة للدموع وأطلقوا دفعات من رصاص أسلحتهم الأوتوماتيكية،

في غضون ذلك خرجت مجموعة أخرى بقيادة ناجح إبراهيم مكونة من تسعة أفراد توجهوا مترجلين إلى مباحث التموين وأطلقوا النيران على من في المبنى ثم توجهوا إلى قسم أول أسيوط واستولوا على ما به من ذخائر..

وهناك أصيب ناجح وبعض زملائه. وعندما رأى ناجح أنهم لايستطيعون المقاومة هرب بواسطة دراجة بخارية أحضرها له أحمد السيد رجب.

من جهته استقل كرم زهدي وعصام دربالة وغيرهما سيارة فيات ١٢٥ وكان السائق هو خالد حنفي ،ثم توجهوا إلى منطقة الجمعية الشرعية وانضموا إلى زملائهم..

حاول عصام دربالة إلقاء قنبلة فانفجرت فيه وتناثرت شظاياها في جسده فنقل إلى السيارة ،

وتوجهوا إلى طريق الغنايم قاصدين الجبل.
وشعرت الشرطة هناك بهم فألقى النقيب أحمد جابر مكارم القبض على كرم زهدي وعصام دربالة وأرسلهما إلى المستشفى.

قوات الأمن المركزي كانت مسلحة بالعصي والدروع،
وبالتالي كانت الخسائر البشرية كبيرة ،وهي كما يلي:
مقتل مئة وواحد وثمانين بينهم خمسة ضباط، واثنا عشر من المواطنين( الذين شاء حظهم وجودهم فى هذه المناطق وقد كانوا في طريقهم لأداء صلاة العيد) والباقي من الجنود.

كما أصيب المئات من المواطنين بعضهم كانت إصابته خطرة وتوفي بعد ذلك.

أدت إصابة دربالة إلى بتر يده اليمنى ،وبترت قدم عاصم عبد الماجد بسبب الإصابة..

كما أصيب علي الشريف في بطنه إصابات شديدة..
وأصيب أيضاً كرم زهدي مما أدى إلى فشل المخطط وإلقاء القبض على قادة الهجوم أحياء وترحيلهم في طائرة خاصة إلى القاهرةبصحبة وزير الداخلية نبوي اسماعيل .

وفي القضية المعروفة بتنظيم الجهاد صدرت أحكام بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة عشرين عاماً على:
كرم زهدي
وعاصم عبد الماجد
وفؤاد الدواليبي.

أما ناجح إبراهيم وعصام دربالة وعلي الشريف وأسامة حافظ فكانت أحكامهم تقضي بالسجن لمدة عشر سنوات.

شاهد أيضاً

“الداخلية”..تتمكن من ضبط صاحب الصفحة المزورة المنسوبة لوزارة الداخلية)

تمكنت أجهزة وزارة الداخلية من تحديد وضبط صاحب الصفحة “المزورة” بأحد مواقع التواصل الإجتماعى المنسوبة …