Будьте в курсе последних событий, подпишитесь на обновления сайта
مراحل تطور انتشار الفيروس – شبكة الاخبار الحصرية
السبت , 28 مارس 2020

مراحل تطور انتشار الفيروس

ما لا يعرفه الكثير من المواطنين ان اي وباء يمر بخمس مراحل في تطوره من الصفر الى الكارثة وهذا يعكس مراحل انتشاره ومداه. ولكل مرحلة لها الاجراءات التي تتخذ كإجراءات احترازيه لهذه المرحلة. وكلما تقدمت المرحلة من الانتشار كلما زادت حدة وصرامة الاجراءات الاحترازية لهذه المرحلة عما سبقتها.
لقد تجاوزنا المرحلتين الأولى والثانية وقد دخلنا الى المرحلة الثالثة حيث قام الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بإعلان حزمة الاجراءات الوقائية التي ستطبق في المرحلة القادمة والتي ستستغرق اسبوعين إضافيين.

المرحلة الأولى كانت عندما عرف بانتشار وباء في عدة بلاد ولم تسجل اى حالات إصابة في مصر وكانت هذه هى الفترة المستقرة حيث وضعت الخطط التفصيلية الاحترازية للمراحل جميعاً.

أما المرحلة الثانية فهى عند تسجيل اول حالة إصابة على ارض البلد وتبدأ الاجراءات الاحترازية من عزل الحالةوالبحث عن المخالطين للمريض الذين قد يكونوا اصيبوا هم ايضاً. وهنا تتخذ الاجراءات الاحترازية في محاولة الحد من انتشار هذه العدوى والسيطرة عليها في أضيق الحدود ولذا قامت الحكومة بتعليق الدراسة في المدارس والجامعات وتعليق الطيران بين البلد والبلاد الاخري للحد من تنقل الأفراد الذي يزيد من الاختلاط ومن إمكانية نشر المرض ، والطلب من المواطنين البقاء في البيوت لتفادي انتشار العدوى. والقيام بتنظيف وتطهير الأماكن العامة والشوارع.

ولكن عندما لا يدرك المواطنين أهمية الحد من الاختلاط ويكملون في الخروج والتواصل اجتماعياً فنصل الى المرحلة الثالثة التي تزداد فيها عدد الإصابات وينتشر المرض اكثر من خلال العدوى من المواطنين الى بعضهم البعض. فتبدأ أعداد الإصابات تزيد وتبدأ أعداد الوفيات ايضاً تزيد. وصلنا عدد مصابين الى ٤٠٢ وعدد الوفيات الى ٢٠. ويبدأ التحميل على الجهات الصحية ، يظهر ليس فقط في إرهاق الأطقم الطبية ، ولكن الى بعض الإصابات في صفوفهم بالمرض جراء العمل لساعات طويله وعن قرب مع المرضى فنسمع عن أطباء وممرضات يصابوا بالمرض. وعند هذا الحد لابد من اتخاذ إجراءات احترازية اكثر تشددًا. وكانت هذه الاجراءات تتخذ تدريجياً خلال الأسبوع الماضي املاً في إيقاف سرعة الانتشار عندما يعى الشعب ان تصرفاته هى التي تتحكم في ذلك. فطبق إغلاق المطاعم والكافيهات والقهاوي والمحال التجارية ما عدى الصيدليات والسوبرماركت من السابعة مساء الى السادسة صباحاً. ثم اغلقت السينمات والمسارح تماماً وكان هناك طلبات متكررة من المواطنين عدم الخروج الا للضرورة القصوى. ولكن للاسف لم يدرك الشعب أهمية الالتزام بهذه التعليمات وكانت هناك بعض الكافيهات والقهاوي تتحايل على ذلك وتستقبل روادها سراً دون الإدراك بانهم يساعدون على انتشار الفيروس وزيادة عدد المصابين وعدد الوفيات وإطالة مدة الحظر وإطالة مدة الخسارة المادية. وحتى عندما اغلقت دور العباده لعدم تجمع المصلين حرصاً على صحتهم لم يدرك بعض فئات من الشعب خطورة الوضع. ولذا وصلنا الان للمرحلة الثالثة من الاجراءات الاحترازية والتي هى تزيد في شدتها وتبدأ فيها العقوبات تطبق بصرامة لانه لو استمرينا في نفس التسيب وعدم الالتزام فسنصل الى وضع اكثر خطورة على صحة المواطنين وأكثر عبئا على الأجهزة الصحية حيث من كثرة المصابين لا نجد الوسائل الموجودة لعلاجهم او حتى عدد الأطباء والممرضين الذين يقوموا بخدمتهم. ولذا فمن هذه المرحلة يبدأ الردع بالعقوبات لمن لا ينفذ هذه التعليمات بالإجراءات الاحترازية فمن لا يلتزم يعاقب بغرامة تبدأ من ٤ آلاف جنيه وحتى السجن. لان من لا يلتزم لا يعرض نفسه فقط للاصابة بل يعرض باقي الشعب ايضاً لهذا المرض بنشره على الملاء ويكلف الشعب إطالة مدة انتشار المرض الذي يؤثر سلباً على الاقتصاد الخاص بكل فرد من أفراد الشعب. وقال بوتن كلمه أصبحت شهيرة في هذا الموقف إذ قال لشعبه ان لديه الاختيار: إما المكوث في البيت لمدة اسبوعين او في السجن لمدة خمس سنوات. ونجد ان الكثير من الدول الأخرى قد اتخذت إجراءات اكثر صرامة من التي اتخذناها في مصر وذلك لان المرض انتشر لديهم بسرعة كبيره جداً فوصلوا إما للمرحلة الرابعة او الخامسة دون ادراكهم بالمراحل السابقة فكان عليهم اتخاذ الاجراءات الصارمة جداً التي تتوافق مع المرحلة التي هم بها.

وحزمة الاجراءات الاحترازية التي اتخذت هذه المره هى حظر تجول المواطنين من السابعة مساء الى السادسة صباحاً ابتداء من الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٠ ولمدة اسبوعين، مع السماح بالحركة في الحالات الطارئة التي يقدرها مأمور الضبط القضائي. وقف جميع وسائل النقل الجماعي العامة والخاصة من الساعة السابعة مسأ حتى السادسة صباحاً باستثناء عربات نقل المواد والسلع الغذائية والخضراوات.
إغلاق المحال التجارية والحرفية وبيع السلع وتقديم الخدمات والمولات التجارية عدا الصيدليات ، من الساعة الخامسة مساء حتى السادسة صباحاً، والغلق الكامل أيام الجمعة والسبت. وايضاً الغلق الكامل طوال المدة إبتدا من اليوم للكافيهات والكازينوهات والنوادي والنوادي الليلية والترفيهية والمطاعم غلق كامل عدا خدمة التوصيل الى المنازل حتى الساعة السابعة مساء.

وتعليق الخدمات الحكومية من شهر عقاري والسجل المدني وتراخيص المرور وتصاريح العمل والجوازات لكن تسري خدمات مكاتب الصحة وخدمات صرف الرواتب والمعاشات من مكاتب البريد.
وأضاف وئيس الوزراء انه هناك الكثير من هذه الخدمات يمكن إتمامها عبر الانترنت online.
ويتم ايضاً إغلاق جميع الأندية الرياضية والشعبية ومراكز الشباب وصالات الالعاب الرياضية في جميع أنحاء البلاد، وكل هذا لمده ١٥ يوم من تاريخ تطبيقه.
وكذلك مد تعليق الدراسة للمدارس والجامعات وغلق الحضانات لمدة ١٥ يوم من ٢٩ مارس الجاري.
وأعلن ايضاً سريان كل القرارات التي اتخذت بالنسبة لموظفي الحكومه والقطاع العام وقطاع الأعمال وتعليق الفعاليات والتجمعات لمدة اسبوعين من اول ابريل وغلق السينمات والمسارح لحين إشعار اخر.

ووجه رئيس الوزراء كلمة خاصة للشباب طالباً فيها مراعاة انه لو استهتروا بهذه الإجراءات الاحترازية إنما هم لا يعرضون نفسهم فقط لهذا المرض بل يعرضون أهاليهم وبلدهم لمخاطر هذا المرض ايضاً.

وحظر ايضاً رئيس الوزراء من الدعوات المغرضة التي تطلب من الشعب النزول والتجمهر في مثل هذه الظروف وطلب من وزارة الداخلية اتخاذ الاجراءات القانونية ضد المشتركين في تجمعات الامس بالإسكندرية.

أتمنى ان لا نتخطى هذه المرحلة الثالثة من الانتشار، ألى المراحل التالية التي هى في منتهى الخطورة. ولكن للعلم بالشئ فالمرحلة الرابعة هى حين ينتشر المرض ونجد مكان او اكثر من البلد ينتشر فيها العدوى بالكامل وتعتبر بؤرة موبوءة.

المرحلة الخامسة والأخيرة هى التي ينتشر فيها المرض الى كل أنحاء البلد كما هو حادث الان في إيطاليا. وتسمى هذه المرحلة بالكارثة.

والذين كانوا يستعجلون تطبيق حظر التجول التام فهذا له تبعاته من حرمان الكثير من المواطنين من قوت يومهم ولابد من أخذ التدابير الخاصة بتأمينهم قبل فرض حظر التجول الكامل، ومنها ما يتخذ الان من تسجيل العمالة الغير منتظمه لتوصيل إعانة الإعاشة لو لا قدر الله طبق الحظر الكامل للتجول.

أتمنى ان نكون عرفنا المراحل المختلفة لانتشار الفيروس وان كل الخطوات التي تتخذ مدروسة على أساس علمى وليس فيها تباطؤ او عدم اكتراث كما “صدعونا” عدد من السيدات اللاتي ظهرن مؤخراً على فيسبوك ينتقدن البلد والحكومة و”التأخر” في اتخاذ الاجراءات و”عدم الشفافية” بالنسبة للإجراءات الاحترازية. وكل ما فعلوه انهم للاسف اظهروا جهل كبير بالموضوع لانهم لو بحثوا بحث سطحى جداً وتعرفوا على ما أوردته هنا في المقال عن المراحل المختلفة للفيروس وكيفية التعامل مع كل مرحلة ، لما عرضوا أنفسهم للإحراج والظهور بهذا الكم من الجهل الذي تكلموا به. لعله درس ليتعلموا عدم الخوض في اى موضوع دون دراسته كي لا يجدوا أنفسهم في مثل هذه المواقف المحرجة ولما قاموا ببعض البلبله لدي رواد السوشال ميديا. غير طبعاً لو كان لديهم دوافع اخري شخصية للظهور.

الجدير بالذكر ان الصين هي الدولة الوحيدة التي اوشكت على التعافي الكامل من هذا الوباء وكانت الدولة الأولى التي اصيبت بهذه الضربة البيولوجية وذلك لانها اتبعت البروتوكولات الوقائية بمنتهى الصرامة والتزم الشعب التزام كامل ولذا عندما اتصل الرئيس السيسي بنظيره الصيني تعهد الأخير بمساعدة الصين لمصر في محاربة هذا الوباء.

مصر لا تحارب فيروس الكورونا فقط بل تحارب فيروس الإخوان واعداء الوطن ، وتحارب فيروس الجهل. لك الله يا مصر وحفظك من كل شر وادام لك أبناءك الواعين.

شاهد أيضاً

«مش_مصدق»!إن فيروسا صغيرا لا يُرى بالعين، استطاع أن يُلبس جبابرة العالم «الطرحة» كما يقول المثل، فأدخل المرأة الحديدية ميركل العزل الصحى

«مش_مصدق»!إن فيروسا صغيرا لا يُرى بالعين، استطاع أن يُلبس جبابرة العالم «الطرحة» كما يقول المثل، …